إلى كل مغترب فى تركيا
نشر في : 30 اغسطس, 2022 02:16 مساءً

لاشك أن هذه الأيام تعتبر هى من أصعب الأيام على كل مغترب فى تركيا وذلك لأسباب كثيرة أهمها سببين:


1- صعوبة الحياة مع الغلاء و إرتفاع الاسعار ومشاكل الإيجارات للعقارات ومشاكل الإقامات وتقنين الأوضاع. 
2- إرتفاع درجة العنصرية ضد الأجانب والعرب على وجه الخصوص بدرجة غير مسبوقة.


ومن اجل محاولة التعايش والتغلب على هذه المشاكل نقدم  بعض النصائح لعلها تفيد فى تقليل تداعيات هذه المرحلة:

📍أولا: يجب أن نعلم أن هذه مرحلة استثنائية لها علاقة مباشرة بالانتخابات التى ستجرى فى تركيا فى يونيو 2023 وهى انتخابات مفصلية فى تاريخ تركيا وسيكون ملف الأجانب احد اوراق الضغط على الحكومة لذلك سيعانى الأجانب حتى تمر مرحلة الانتخابات على خير إن شاءالله. 

📍ثانيا: بعد أن يتفهم كل الأجانب النقطة السابقة يجب أن لايكونوا طرفا بقدر المستطاع فى أى أزمة أو خلاف.

📍ثالثا: بقدر المستطاع نلتزم بأقصى درجات الالتزام القانونى فى كل شئ وخاصة فى جانب الإيجارات وتقنين ألاوراق من اقامات ونفوس وخلافه.

📍ثالثا: نتجنب بقدر المستطاع التصوير الشخصى والعام فى الاماكن المكتظة مثل المتروبوس أو الميترو أو على الساحل لأن بعض الاتراك يظنون أن التصوير لهم خاصة النساء.

📍رابعا: اذا استطعنا تجنب الحديث باللغة العربية فى الاماكن العامة المزدحمة مثل المتروبوس يكون أفضل كذلك الصوت العالى المزعج والضحك بصوت عالى كل هذه أمور قد تثير بعض الأتراك .

📍خامسا: نجتهد بجدية فى تعلم اللغة التركية لأن المتحدث بالتركية يستطيع تجنب الكثير من المشاكل ويحظى بإحترام الأتراك. 

📍سادسا: العالم كله ومنه تركيا يعيش أزمة تضخم وغلاء فينبغى علينا الاقتصاد فى الإنفاق وشراء الضروريات وعدم التوسع فى متطلبات يمكن تأجيلها.

📍سابعا: عدم الغفلة عن أذكار الصباح والمساء ففيها الوقاية  وحسن الصلة بالله والدعاء لهذا البلد ولقيادته بالتوفيق والسداد فنجاح الرئيس وحزبه سيكون فاتحة خير على الجميع والعكس لاقدر الله عواقبه صعبة.
نسأل الله للجميع الهداية والحفظ والرشاد..وأكرر هى مرحلة قد تكون صعبة لكنها ستمر وستكون العاقبة خير إن شاءالله مع الأخذ بالأسباب 
وصدق الإمام الشافعي:

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعـا وعند الله منهـــا المخـــرج ....ضاقت فلما استحكمت حلقاتهـا فرجت وكنت أظنهـا لا تفــرج.