علي درة .. يكتب

حوار مع صديقى الحيران

20 يوليو, 2022 06:36 مساءً
علي درة
علي درة

كاتب مصري

أخبار الغد

سألني صديقى الحيران ..نحن فى فتنة ..وكل طرف يظن أنه على الصواب..فكيف أعرف من على الحق ومن على غير الحق ؟
قلت له يا أخى هون على نفسك..وأطرح عليك خمسة أمور ...استمع إليها..وحدد فى كل أمر منها من على الصواب...ثم حدد بنفسك النتيجة التى تراها...

📍أولا: التغيير سنة الحياة 
لاشك فى ذلك...والسؤال الأن..
من مع التغيير ومن ضد التغيير؟ ..بل من أوقف أو حاول إيقاف عجلة التغيير بشتى الطرق؟..مرة بحجة الشورى ..ومرة بحجة المؤسسية المهم يبقى الوضع الراكد كما هو..
والأن السؤال من مع التغيير؟
 

📍ثانيا: الشورى الحقيقية
والشورى المشوهة ...المشهد الأن فيه شورى حقيقية تمثل رأى الاغلبية..
 والتى شارك فيها أكثر من 80 % من الإخوان.. وهناك من حاول ابطالها والطعن فيها...وتمسك بشورى مشوهة  مزعومة لعدد قليل جدا ومحدود منهم المسجون والمطارد ومن كفر بالجماعة والمريض والمعتذر عن الجماعة  ومن تم إيقافه  وتجميده...ثم من تبقى بعد ذلك لم يتم التعامل معه بالإجراءات الشفافة
بل باجراءات موجهة ..
والسؤال الأن من مع الشورى الحقيقية؟

📍ثالثا: الشفافية والنزاهة
لن ندعى على أحد أنه سارق أو مختلس.. ولكن سنسأل أسئلة منطقية  من يتحكم فى إعطاء المساعدات؟ وما هى المعايير لذلك؟ وكذلك التعيين والعمل فى القناة التى لايشاهدها احد؟ والعمل فى مراكز الدراسات التى لإفائدة منها؟ ..فيهب لمن يؤيده ويمنع عن من يعارضه؟
والسؤال الأن من مع الشفافية والنزاهة وضد كل ماسبق؟

📍رابعا: أخلاق الخلاف

من انشاء صفحات ومواقع مثل سرداب اسطنبول وهموم اخوانية وغيرها من بعض الصفحات على الفيس بوك؟ كل همهم سب وقذف وكذب وافتراء ..والادعاء بوجود مشاريع وهمية لهدم الجماعة مثل مشروع أبو الفتوح للسيطرة على الكرة ألارضية ..وترويج منشورات برموز وحروف وكأنهم اكتشفوا الكنز..وكل ذلك مما لا وجود له إلا فى عقول تعيش فى غيبوبة..    وكل هؤلاء يتلقون الدعم المالى مقابل الترويج  لذلك؟ هل من يفعل ذلك يمكن ان يكون على الحق مع مراعاة أن الطرف الآخر رفض النزول إلى هذا المستوى رغم القدرة لو أراد لكن الاخلاق تمنع ذلك.
والسؤال الأن 
من الأقرب فى أخلاق الخلاف إلى الصواب؟

 📍خامسا: الشباب
من جمد الشباب؟ واستبعدهم وكان عائق امام اى محاولة للدفع بالشباب مما جعل الكثير من الشباب يبتعد وعندما احس الشباب بالتغيير عاد إليه الأمل ومد يده مرة أخرى بعد أن أوشك على اليأس مما وصلت إليه الأحوال فى ظل قيادة فاشلة ومتجمدة الأفكار.
والسؤال الأن 
إلى اى طرف يتجه الشباب؟

والأن ياصديقي بعد أن أجبت بنفسك على كل ماسبق ...هل لازلت حيرانا؟

أخبار مصر

عربي ودولي

حقوق وحريات