د. أيمن نور يغرد .... من وحي ال٦٠

نصيحتي لزملائي الاعلاميين

في المرض، في الحب، فيما قبل الغروب

12 فبراير, 2024 02:45 مساءً
د.أيمن نور
د.أيمن نور

رئيس حزب غد الثورة

أخبار الغد

لحظات خجولة وصعبة، تمر لا نملك فيها إلا البوح والحنين للحظة صدق وسلام بغير موائمة لاقول ما صُنع في قلبي ولم أجد لعقود فرصة للبوح به ولماأوشكت الرحلة على الاكتمال لمرفأ الوصول اقول:-

  1. أن قلبي لا يعمل -دائمًا- وفقًا لإرادتي ولا يطلب مني تصريحًا بالحب أو الكُره ولا يعرف قاموسه الاستئذان
  2. اكاشفكم: أنه لا وجود لميزان دقيق في حياتي لتفسير لغز "الإنسان" أو المراجعة بعد فوات الأوان
  3. أعترف : إني أؤمن أنه لا وجود لإنسان دائم، وكامل الأوصاف لا يتغير ولا يتعثر بفعل الزمان والمكان
  4.  أؤكد : أن عوالم القلب -عمومًا- محيط مجهول الأعماق فلا وجود لعطر يرضي كل الأذواق -وخصوصًا- قلبي المهاجر .. كل نبضة منه تسافر تشتاق لأصدقاء كانوا صدى صوتي في السماء
  5. أحسب:  اني الان أريد أن أعرف .. ما لا يرغب الناس في معرفته أن أكتب غير ما تعود الناس قراءته  أريد أن أرى ما لا يريد الناس رؤيته واسمع ما لا يريد البعض سماعه
  6.  أشعر : أن لدي حاجز خفي يمنع قلبي من تغير "الشيفرة" من تبديل وظيفة الحب للكراهية من تغيير الحجم .. من قلب كبير إلى قليل، وصغير، وبخيل فقلبي واحد ولصاحبه أسم واحد وتاريخ واحد وليس نشرة جوية خريفية
  7. أصارحكم : أنه ليس سرًا علاقتي "الشخصية" - بالكثير من زملائي الاعلاميين في الداخل والخارج  لم أخفي يومًا هذه العلاقة الإنسانية ولم أنكر يومًا إعجابي بمهارة بعضهم المهنية اما مواقفهم السياسية فهي أمر مختلف فمازال لدي أسئلة كثيرة لا أملك إجابات شافية عليها لما يدهشني بعضهم بحجم التضحيات التي يقدمها خصما من رصيده وإحترام الناس له  لم أعد أعرف 

هل كان -هكذا- منذ بداية الطريق؟

وأنا لا أعرف البدايات؟

ام هي تغيرات نهاية الطريق؟ 

فكل البدايات .. تسافر لنقطة لقاء مع النهايات

ربما تكون مرحلة سبات، يعقبها إفاقة؟

أو إفاقة مما يراه بعضهم سبات؟

ربما........هذا او ذاك فكلنا يتعرض لعاصفة شتات في خريف النهايات؟

فهل هي صدمة استيعاب للواقع وللمآلات؟

هل هي لحظة طموح تبحث عن لحظة متحررة من الطموح الحقيقي ؟

..من الحاضر .. والواقع .. والذكريات؟! 

العقل يصيب .. ويخيب لكن القلب يصيب -فقط- فأين القلوب الصافية ؟!!

نحتاج احيانا لنقطة سكينة.. وسط فوضى اللحظة .. وبريق الشاشات

نحتاج للحظة سكون ذكي لاستحضار الروح الهادئة وفتح زوايا تبدو للبعض مغلقة يا سادة .. دعوني أصارحكم بحقيقة باتت يقينًا لدي هذه الشاشة التلفزيونية المستطيلة "ممرضة" للأصحاء

 هذا العالم "الافتراضي" بات مميتًا لأجمل ما كان فينا

فهناك لعنه اسمها؛- (التعليقات والليكات) تقودنا لما يسمي بتطرف العقلاء 

انها لحظه تفقدنا الروح الصادقة وتتوه معها التفاصيل الوقورة والمقاييس النبيلة 

تلك الأشياء البسيطة غيابها يترك فراغًا بحجم الكون تجعلك تكتب كل اللغات بلا حروف صدق

تقتل وتُقتل بلا دم

تكتب بذات القلم وتغير لون الحبر دون ندم

تقول أحيانًا الزور فيمن لا يملك الرد بالحقيقة دون ألم 

تفقد أروع ما يمكن ان يتحلى به الإنسان أتعرف ما هو؟؟؟؟

هو :--- الإنصاف ثم الإنصاف ثم الإنصاف

هو نجدة الملهوف،

هو مساندة الحق وليس القوة 

فشهوة الظهور والبقاء .. لا تلغي المنطق .. ولا تسقط الحقوق .. ولا تلغي ..شفافيه الحروف وأخيرًا رسالتي ووصيتي لكل زملائي الإعلاميين هنا وهناك في الداخل والخارج وأقول لهم :-

بوضوح وصراحة المودع؛-

ليس بالضرورة أن يكون الإعلامي مفكرًا ليس بالضرورة أن يكون الإعلامي منْظرًا ليس بالضرورة ان يكون الإعلامي قاضيًا ليس بالضرورة أن يكون الإعلامي سياسيًا مبهرًا ليس بالضرورة أن يكون الإعلامي قائدًا فحسب الإعلامي أن يكون إنسانًا "منصفًا" .. وكفى ..

وأكرر دعواتي لكل من اختلف او اتفق معهم لكل من أحبهم في إعلامنا المصري:-

اللهم أشف قلوبًا لو صلحت وأخلصت وأنصفت ,, لأصلحت .. اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد

 

أخبار مصر

عربي ودولي