الحرب على غزة

تايمز اوف إسرائيل : تحذير مصر لإسرائيل.. العلاقات معرضة للخطر بسبب إستعداد الجيش الإسرائيلي للهجوم على رفح

مصر : التطورات في رفح تنذر بتداعيات وخيمة ومزيدا من التدهور في قطاع غزة

10 فبراير, 2024 07:17 مساءً
أخبار الغد

 تايمز اوف إسرائيل : تحذير مصر لإسرائيل.. العلاقات معرضة للخطر بسبب إستعداد الجيش الإسرائيلي للهجوم على رفح

وبحسب معلومات حصل  عليها موقع أخبار الغد من مصادر مطلعة، اليوم  الأربعاء

بان حذرت مصر  إسرائيل مرة أخرى من أن أي تهجير جماعي للفلسطينيين إلى أراضيها سيعرض اتفاق السلام المستمر منذ عقود بين البلدين والعلاقات الأمنية الوثيقة للخطر.

وتستعد إسرائيل لهجوم واسع النطاق على مدينة رفح الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة، آخر معقل لحركة حماس في القطاع، حيث يأوي أكثر من مليون فلسطيني نازح.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الجمعة أنه عندما أبلغت إسرائيل مصر بتوسيع عمليتها البرية في رفح، حذرهم المسؤولون المصريون مرة أخرى من أنه إذا تم دفع أي سكان من غزة إلى شبه جزيرة سيناء، 

حذر وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم السبت، من تطورات الأوضاع في رفح جنوبي قطاع غزة المتاخمة للحدود المصرية، قائلا إنها تنذر بتدهور في القطاع، وتداعيات وخيمة.

وأضاف شكري -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته البلغارية ماريا غابرييل بالعاصمة المصرية- أن الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل مزيدا من التدمير والضحايا.

وأكد وزير الخارجية المصري أن الاتصالات مستمرة لوضع إطار يسمح بالتوصل لهدنة، مشيرا إلى أن "المفاوضات معقدة، وكل طرف يسعى لتحقيق أكبر قدر من المكاسب"، ومجددا المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وأضاف شكري أن "التطورات في رفح تنذر بمزيد من التدهور في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني -المتفاقم أصلا- لا يحتمل مزيدا من التدمير والضحايا.

ومنذ بداية العملية البرية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهي تطلب من السكان التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها مناطق آمنة، لكنها لم تسلم من قصف المنازل والسيارات.

وحتى الجمعة، وصلت العملية البرية إلى خان يونس، ولم تمتد إلى رفح، وإن كان الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية وقصفا مدفعيا واسعا على مواقع في رفح منذ بداية الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وقالت مصر مرارا وتكرارا إنها لن تسمح بتدفق الفلسطينيين إلى أراضيها، وحذرت في السابق من أن مثل هذا السيناريو من شأنه أن “يمزق” العلاقات الإسرائيلية المصرية.

تحذيرات

وتتوالى التحذيرات من كارثة إنسانية هائلة إذا اجتاحت إسرائيل مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المحاصر، ويعيش فيها حاليا حوالي مليون و400 ألف فلسطيني، وذلك بعد تصديق جيش الاحتلال أمس على عملية عسكرية فيها.

وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من وقوع كارثة ومجزرة عالمية قد تخلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى، إذا بدأت قوات الاحتلال عملية برية في المدينة التي أمرت سكان قطاع غزة النزوح إليها منذ بدء الحرب 

كما حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من ارتكاب الاحتلال مجازر برفح المكتظة بالنازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية.

وأشارت الرئاسة الفلسطينية -في بيان- إلى أن الخطط الإسرائيلية باجتياح رفح يراد بها تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدة أن شن عملية عسكرية في المدينة المكتظة سيكون تجاوزا لكل الخطوط الحمراء، وفق تعبيرها.

ويتزايد القلق الدولي على مصير مئات الآلاف من سكان غزة النازحين الذين لجؤوا إلى رفح منذ أن هددت إسرائيل باقتحام بري للمدينة الواقعة على الحدود مع مصر.

وقالت واشنطن  إنها لن تؤيد أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح دون إيلاء الاعتبار الواجب لمحنة المدنيين، ووصف الرئيس الأميركي جو بايدن رد إسرائيل على هجمات حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول بأنه "مبالغ فيه"

أخبار مصر

عربي ودولي