محطات إنسانية ودور مشرف في القضية الفلسطينية في ذكرى رحيل نادية لطفي..

05 فبراير, 2024 03:12 مساءً
أخبار الغد

أتى علينا يوم 4 فبراير محملا بذكرى رحيل الفنانة نادية لطفي، إحدى أبرز نجمات الفن في تاريخ السينما المصرية، التي اشتهرت بمواقفها الإنسانية والوطنية.

ولدت لطفي بالاسم الحقيقي بولا محمد شفيق، عام 1937، حيث أطلق عليها والدها هذا الاسم تقديرًا للدور البارز الذي لعبته الممرضة في علاج والدتها التي كانت تعاني من حالة صحية خطيرة.

بدأت مسيرتها الفنية في سن صغيرة، وأظهرت موهبتها على مسرح المدرسة في العاشرة من عمرها، ومن ثم تطورت مسيرتها لتصبح واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية.

حصلت على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب الذي قدمها للسينما لأول مرة في فيلم «سلطان» عام 1959م.

انطلقت نجاحاتها الحقيقية من خلال فيلم «النظارة السوداء» عام 1963، وتوالت أعمالها بعد ذلك لتصل إلى حوالي 75 فيلمًا، من بينها أعمالها الشهيرة مثل «الناصر صلاح الدين» و«السبع بنات» و«الخطايا»، كما قدمت أيضًا مسلسلًا متلفزًا واحدا بعنوان «ناس ولاد ناس»، ومسرحية واحدة أيضًا.

يذكر أن نادية لطفي كان لها مواقف سياسية واضحة و صريحة، حيث شاركت في العديد من الأنشطة الإنسانية والوطنية.

أقامت بمستشفى قصر العيني لرعاية الجرحى خلال حرب أكتوبر 1973. وشاركت أيضا مع حملات الصليب الأحمر لإنقاذ المصابين.

وكان لها مقف واضح في دعم القضية الفلسطينية، وقامت بزيارة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات خلال حصار بيروت في 1982، حيث سجلت بكاميرتها مذبحة صبرا وشاتيلا.

والجدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس زار لنادية لطفي داخل مستشفى القوات المسلحة بالمعادي، وقدّم لها درع «النجمة الكبرى لوسام القدس» تقديرًا لدورها ومواقفها الوطنية التي عرفت بها.

وبمناسبة  ذكرى رحيل الفنانة الراحلة نادية لطفي، إحدى أبرز نجمات الفن يستذكر الجمهور والفنانون إرثها الفني الرائع ومساهمتها الكبيرة في تاريخ السينما المصرية، ويبقى اسمها منيرًا في قلوب محبيها ومعجبيها حتى الآن وفي المستقبل.

 

أخبار مصر

عربي ودولي