د. أيمن نور يكتب قبل بدايتها بساعات ننفرد

"النتائج النهائية" للانتخابات الرئاسية 2024 [السيسي ثانيًا ..بعد المقاطعين .. وحازم رابعًا .. بعد الباطلة وفريد ويمامه في ذيل القائمة]

30 نوفمبر, 2023 05:01 مساءً
د.أيمن نور
د.أيمن نور

رئيس حزب غد الثورة

أخبار الغد

🔳🔳تبدأ غدًا أول عمليات التصويت في الخارج

في الانتخابات الرئاسية الخامسة في تاريخ مصر

🔳🔳والحقيقة أن المنافسة على أشدها بين متنافسون "ستة"

ليس من بينهم المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي

الذي لن يحل في الترتيب الأول !! وفقًا للنتائج الحقيقية بغض النظر عن المعلنة !!

🔳🔳فبحكم خبرة انتخابية، تتجاوز أربعة عقود

ومن خلال معرفتي -الشخصية- "المباشرة" ببعض المرشحين، ومتابعتي

المحايدة لحملات وأداء واحتمالات كل المرشحين

أستطيع قراءة النتائج "المحتملة"، وفقًا للترتيب والأسباب الآتية :-

🔳🔳الفائز الأول :

هو مجموع الأصوات المقاطعة ، التي سينحاز لها

أغلبية من لهم حق التصويت بنسبة لن تقل عن 70% -على الأقل-

🔳🔳الفائز الثاني :

هو عبدالفتاح خليل السيسي والذي سيحصل ما بين 70-75% إلى 80% من الأصوات الصحيحة التي ستدخل #صندوق_الانتخابات

🔳🔳الفائز الثالث :

هو الأصوات الباطلة ، وهي وصيف رئيس الجمهورية

وفقًا لنتائج انتخابات 2014 – 2018 ، ومرشحة بقوة

للاستمرار في نفس المركز الانتخابي في الانتخابات الرئاسيةالمصرية2024

بنسبة ما بين 9 إلى 11% من الأصوات

التي ستدخل للصندوق، بعد استبعاد الأصوات المقاطعة

🔳🔳الفائز الرابع :

هو حازم عمر وسيحصل على نسبة من الأصوات الصحيحة

وبعد استبعاد الأصوات المقاطعة والأصوات الباطلة ستتراوح

ما بين 7 إلى 9% ورغم كثير من الاعتبارات التي كان ينبغي أن

تغلب فرص فريد زهران إلا أن حازم عمر كانت إدارة حملته ولقاءاته هي الأقل سوءًا

والأكثر ذكاء، وتنظيم، من فريد و #عبدالسند_يمامه

فضلاً عن اتباعها الحد الأدنى من القواعد التنظيمية وتوافر إمكانيات

مالية وفيرة، ربما لو كانت توافرت لمرشح أخر أكثر حضورًا وقبولاً

وله بعض التاريخ السياسي لكانت فرصه أكبر

وأعتقد أن محاولة حازم الظهور بمظهر الجدية والتحفظ الشديد في إبداء

آراء أو مواقف واضحة، صنع حاجزًا نفسيًا زجاجيًا بينه وبين الجمهور العادي

🔳🔳الخاسر الخامس :

هو فريد زهران الذي أدار حملته بطريقة لا تتفق

مع خبرته السياسية الطويلة، والتنظيمية المكتسبة، من

تاريخ طويل مع الحركة الشيوعية و اليسارية

فالرجل بدا مسّلمًا بالنتيجة مسبقًا، راضيًا بدور ما كان لمثله أن يقبل به

في ختام حياة سياسية، كان يمكن أن يتوجها برئاسة الحزب المصري الاجتماعي

وهو حزب محترم، انتمى إليه عدد كبير من الرموز السياسية ذات القبول

العام الذي يفوق بكثير قبول فريد زهران، ولو كنت محله -لا سامح الله-

لم أكن أتردد في مقاطعة هذه المهزلة حفاظًا على سمعة الحزب وقياداته

أو بالحد الأدنى كنت اكتفيت بتقديم مرشحًا مقبولاً من شباب الحزب

أمثال زياد العليمي أو باسم كامل أو شخصية برلمانية لامعة مثل السيدة

الدكتورة مها عبدالناصر صاحبة واقعة نقابة المهندسين

أو النائب محمود سلمي أو فريد البياضي أو شخصية عامة

ذات "رمزية" مثل دكتور زياد بهاءالدين أو الدكتور أبوالغار

فأي من هذه الأسماء لديه أضعاف ما لدى فريد زهران من الفرصة في تقديم

صورة تليق بالحزب وتساعده في قادم الأيام، بدلاً من انتحاره سياسيًا وهو

ما سيكمله فريد بمسلسل الانتقام من الحركةالمدنية بتفتيتها لحساب

النظام، وبدعوى أنها تخلت عن مساندته، مما أدى لحلوله خامسًا

وقبل الأخير في طابور الخاسرين في انتخابات2024

🔳🔳الخاسر السادس :

هو بغير منازع حزب الوفد الذي قدم مرشحًا بأسمه

هو الأكثر خفة، وبساطة، والأكثر إثارة لسخرية الجمهور

وهو بطبيعة الحال ما سينعكس سلبًا بصورة مدمرة على الوفد صاحب التاريخ

الأكبر في الحياة السياسية المصرية فالخاسر هنا ليس هو  عبدالسند يمامه

فليس لديه حقيقة ما يخسره -أصلاً- غير مقعده في الحزب وهو خاسره في كل الأحوال

د. أيمن نور

30/11/2023

أخبار مصر

عربي ودولي