القتل بدافع الثأر.. عادة تتجدد في الحسكة السورية

08 ديسمبر, 2022 08:17 صباحاً
العربي الجديد
أخبار الغد

انعكس الانفلات الأمني وغياب السلطة الضابطة والقوانين الرادعة سلباً على المجتمع في مناطق شمال شرق سورية، وتسبب في عودة ظاهرة "الثأر" التي تغذيها دوافع الانتقام، وفق ما يقول مراقبون.

والقتل للثأر هو عرف قبلي، وعادة موروثة، وغالباً ما يعترف القاتل على الفور بارتكاب جريمته ويباهي بها ويقبل بالعقاب أياً كانت شدته"، وفق توضيح منتدى محامي سورية.

وآخر الجرائم التي ارتكبت بدافع الثأر وقعت في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بحي المصارف في مدينة القامشلي، إذ أوضح عمر الابراهيم، من سكان المدينة لـ"العربي الجديد" أن الضحية رجل في العقد السادس من العمر، قتل إثر خلاف قديم يمتد لثلاث سنوات، وكان قد قتل شابّاً في العشرينيات من العمر إثر شجار بينهما.

وأضاف الإبراهيم: "نظرا لغياب القانون والمحاكمات لم تحل الإشكالية بينهما، وقام ذوو الشاب بقتل الرجل بإطلاق النار عليه مباشرة". 

أيضا أمس حدثت خلافات بين عائلتين، وفق ما أشار الإبراهيم "على خلفية مقتل امرأة، في حي الهلالية غربي المدينة، ليتهم ذووها عائلة زوجها وتحديدا شقيق زوجها بقتلها بالشراكة مع الزوج ووالده، واعتقل شقيق الزوج، وبعدها هاجم أقارب الزوج بيوت أهل الزوجة بهدف إجبارهم على إسقاط حقهم لدى محاكم الإدارة الذاتية، للإفراج عن شقيق الزوج.

ولفت الإبراهيم إلى أن عادة الثأر والانتقام كانت شبه غائبة عن المنطقة، لكنها في الوقت الحالي ظهرت ولا يوجد قانون يردعها.

المحامية منتهى عبدي، قالت لـ"العربي الجديد"، إنه موضوع شائك ومعقد جداً، تغذيه الفوضى وعدم وجود قوانين رادعة ومنظمة للمجتمع، وسلطات ضابطة، هناك عادات وتقاليد بالية ظهرت على السطح أبرزها الثأر، كل شخص يأخذ حقه بيده دون اللجوء للمحاكم.

وتابعت عبدي: "إن أسباب انتشار هذه العادة السلاح المنفلت" مشيرة إلى أن المواضيع المرتبطة التي تدفع للثأر مرتبطة بالأراضي الزراعية وأبناء العشائر.

وآخر الجرائم التي ارتكبت بدافع الثأر وقعت في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بحي المصارف في مدينة القامشلي، إذ أوضح عمر الابراهيم، من سكان المدينة لـ"العربي الجديد" أن الضحية رجل في العقد السادس من العمر، قتل إثر خلاف قديم يمتد لثلاث سنوات، وكان قد قتل شابّاً في العشرينيات من العمر إثر شجار بينهما.

وأضاف الإبراهيم: "نظرا لغياب القانون والمحاكمات لم تحل الإشكالية بينهما، وقام ذوو الشاب بقتل الرجل بإطلاق النار عليه مباشرة". 

أيضا أمس حدثت خلافات بين عائلتين، وفق ما أشار الإبراهيم "على خلفية مقتل امرأة، في حي الهلالية غربي المدينة، ليتهم ذووها عائلة زوجها وتحديدا شقيق زوجها بقتلها بالشراكة مع الزوج ووالده، واعتقل شقيق الزوج، وبعدها هاجم أقارب الزوج بيوت أهل الزوجة بهدف إجبارهم على إسقاط حقهم لدى محاكم الإدارة الذاتية، للإفراج عن شقيق الزوج.

ولفت الإبراهيم إلى أن عادة الثأر والانتقام كانت شبه غائبة عن المنطقة، لكنها في الوقت الحالي ظهرت ولا يوجد قانون يردعها.

المحامية منتهى عبدي، قالت لـ"العربي الجديد"، إنه موضوع شائك ومعقد جداً، تغذيه الفوضى وعدم وجود قوانين رادعة ومنظمة للمجتمع، وسلطات ضابطة، هناك عادات وتقاليد بالية ظهرت على السطح أبرزها الثأر، كل شخص يأخذ حقه بيده دون اللجوء للمحاكم.

وتابعت عبدي: "إن أسباب انتشار هذه العادة السلاح المنفلت" مشيرة إلى أن المواضيع المرتبطة التي تدفع للثأر مرتبطة بالأراضي الزراعية وأبناء العشائر.

أخبار مصر

عربي ودولي

حقوق وحريات