الرئيس المصري: مازالت هناك “قوى شر”.. وقادرون على تجاوز الأزمة الاقتصادية

04 اكتوبر, 2022 07:08 مساءً
أخبار الغد

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الأزمة الاقتصادية العالمية التي يئن من وطأتها كل فرد على هذا الكوكب، نموذجًا على ما نراه ونعيشه ونحاول قدر استطاعتنا تجاوزه بالجهد الصادق والعمل المخلص من أجل وطننا الغالى.

جاء ذلك خلال كلمته أمس في الندوة التثقيفية الـ 36 للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ 49 لحرب أكتوبر 1973.

وأضاف: في ظل هذه الأحداث وتلك الظروف مازالت هناك قوى شر تضمر بداخلها كل معانى الحقد والكراهية، فراحت تبث سمومها، في شرايين الوطن من خلال نشر الأكاذيب والافتراءات والضلالات بهدف إفقاد المواطن الثقة واغتيال معنوياته، ولكنني على يقين، أن الإنسان المصري صانع الحضارة أكبر وأقوى من تلك المساعي المضللة الكاذبة وأن لديه قدرة فطرية أن يميز بقلبه السليم، وعقله الواعي ما بين الغث والثمين والهدم والبناء وما بين الإخلاص وحب الوطن والشعب والخبث وكراهية هذا الوطن وشعبه”.

وزاد السيسي: الجمهورية الجديدة التى أراها سوف نحقق بإذن الله، معجزة العبور الآمن والثابت إليها، والجمهورية الجديدة تهدف إلى تحقيق تطلعات هذا الجيل والأجيال القادمة، والانطلاق بالدولة المصرية على طريق التقدم وامتلاك القدرة فى جميع المجالات بحيث تصبح مصر بإذن الله دولة حديثة ومتطورة ينعم فيها المصريون بمستويات حياة كريمة.

وأضاف: مثلما عاصر جيل أكتوبر  مراحل تاريخية ذات أعباء، هذا الجيل يشهد مرحلة غير مسبوقة أحداثا وتداعيات هائلة أمنية وسياسية واقتصادية يشهدها العالم كله يئن من وطأتها كافة دول العالم، مثل الأزمة الاقتصادية”.

وتابع السيسي: مصر توقفت تمامًا خلال الفترة من 1967 حتى 1982.

وزاد: “بعض الناس تظن إن الأمر توقف حتى حرب أكتوبر، لكن التأثير ظل مستمرا حتى 1982، وأقول الكلام حتى يتوقف المثقفون والمفكرون  أمام كل كلمة أقولها، خلال الـ 15 سنة توقفت كل مظاهر الحياة لكن لم يتوقف نمو السكان”.

وواصل السيسي: “الجيش دخل سيناء في فبراير/شباط ومارس/آذار 2011، وتواجد في هذه المنطقة هو والشرطة في اقتتال مع قوى الشر والتطرف، والقتال مستمر حتى الآن، مصر دفعت ثمن كبير جدا، لكن ونحن نحارب لم أتوقف مثل  الفترة بين عامي 1967 وحتى 1982، وجعلت الدولة تعمل بأقصى طاقة ممكنة.

 ولفت إلى أن الرئيس الراحل محمد حسني مبارك عقد أول مؤتمر اقتصادي في عام 1982، بعد أن توقفت الدولة بشكل كامل لمدة 15 سنة.

وزاد السيسي: أقول هذا الكلام لكي يكون معروف إن العدائيات لن تنتهي في حياة أي أمة، هذه سُنة من سنن ربنا، اختبار من اختباراته للوجود.

وشدد على أن هناك 3 قضايا هامة هي الفقر، و التخلف، والعجز.

وتابع: الكثيرون في بلدنا يعرفون معنى الفقر والعوز، ماذا عن الجهل، الجهل خطير لأنه يجعلك تقدم على خطوات تؤذيك وتؤذي كل من حولك.

وطالب السيسي المصريين بعدم الالتفات للشائعات والأكاذيب والوقوف إلى جانب الدولة المصرية، قائلا: هل الشائعات تخيفيني؟ لا والله لأني دائما أقول إن الله بالغ أمره، نحن نسعى لبناء وتنمية وتغيير ودفع حياة الناس إلى الأفضل بأمانة وشرف بعيدًا عن ألاعيب السياسة.

وخلال كلمته، قدم السيسي، التحية إلى روح الرئيس محمد أنور السادات، قائلا أوجه التحية إلى روح الشهيد البطل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام الذي اتخذ بجسارة قرار العبور العظيم، رغم شبح الهزيمة الذى كان يطارد الجميع وتحية له أيضا باتخاذه بشجاعة الأبطال قرار السلام الذي طوى صفحات الماضي وفتح صفحات المستقبل لهذه المنطقة”.

ووضع السيسي أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول والرئيسين الراحلين أنور السادات وجمال عبد الناصر.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية في بيان، إنه في إطار احتفالات مصـر والقـوات المسلحة بالذكرى الـ 49 لانتصارات أكتوبر المجيـدة قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، يرافقه الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة في منطقة مدينة نصر، قبل أن يتوجه لقبري الرئيسين الراحلين جمال عبدالناصر وأنور السادات.

أخبار مصر

عربي ودولي

حقوق وحريات