تونس.. إخلاء سبيل العريض على ذمة قضية التسفير

22 سبتمبر, 2022 01:37 مساءً
أخبار الغد

أخلت السلطات التونسية، الخميس، رئيس الحكومة وزير الداخلية الأسبق "علي العريض"، على ذمة قضية "التسفير إلى بؤر التوتر".

وقرر قاضي التّحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس، الإبقاء على في حالة سراح "العريض"، وإرجاء التحقيق معه إلى 19 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال المحامي "سمير ديلو"، إنّ "هناك إخلالات وقعت في الاحتفاظ بالعريض، سيتم الحديث عنها بالتفاصيل لاحقاً".

وحال مغادرته مقر النيابة، قال "العريض"، إنه من المفارقة أن يُحاكم في الوقت ذاته هو ومجموعة متهمين آخرين، سبق أن صنفهم كمجموعة إرهابية، وتصدى لهم حين كان وزيراً للداخلية.

وأبدى "العريض" استغرابه الشديد بسبب محاكمته وحده كرئيس حكومة سابق، في قضايا سابقة منذ 14 يناير/كانون الثاني 2011 ومتواصلة إلى الآن، بينما لم تتم دعوة أيّ من المسؤولين الذين شغلوا المنصب ذاته.

والأربعاء، قررت السلطات التونسية توقيف "العريض"، بعد التحقيق معه، رغم صدور قرار لاحقا بإطلاق سراح رئيس حركة النهضة رئيس البرلمان المنحل "راشد الغنوشي"، في ذات القضية.

وكان "الغنوشي" و"العريض"، قدما للتحقيق، الإثنين، في الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب في تونس العاصمة، غير أنه لم يتم التحقيق مع "الغنوشي" وغادر في ساعة متأخرة، بينما "تم الاحتفاظ على العريّض".

وألقت السلطات، الشهر الماضي، القبض على عدد من المسؤولين الأمنيين السابقين وعضوين من حركة "النهضة"، بتهم تتعلق بسفر تونسيين من أجل الجهاد.

وحُبس "محمد فريخة"، القيادي السابق بـ"النهضة" وصاحب شركة طيران خاصة، فيما أصبح يعرف في تونس بقضية "تسفير الجهاديين إلى سوريا".

وقدرت مصادر أمنية ورسمية في السنوات الماضية أن نحو 6000 تونسي توجهوا إلى سوريا والعراق، العقد الماضي، للانضمام إلى الجماعات الجهادية، ومنها تنظيم "الدولة". وقتل الكثيرون هناك بينما فر آخرون إلى بلدان أخرى وعاد البعض الآخر إلى تونس.

أخبار مصر

عربي ودولي

حقوق وحريات