بيان لـ رامي شعت: حول إعادة اعتقال شريف الروبي .. لا حوار مع من لا رادع له و لا يحكمه القانون.

20 سبتمبر, 2022 09:35 صباحاً
أخبار الغد

ان كان الهدف من اعاده اعتقال شريف الروبي هي إيصال رسالة للشعب المصري و القوى السياسية و الناشطين المفرج عنهم بأن لا يصدقوا مزاعم الحوار و اكاذيب الانفتاح السياسي و للتأكيد على أن النظام لم يتغير و لا ينوي ، و أن أفكاره العقيمة و اساليبه الوحشية و المخالفة للقانون ستستمر في قمع السياسيين و الناشطين و المشتبكين في العمل العام بما فيهم المفرج عنهم حديثا . فقد وصلت الرسالة .

و علينا الرد عليها .

اولا : علينا ايصال الرسالة للعالم الذي يحاول النظام تسويق نفسه له و الذي يامل بان القليل من الإفراجات عن الأبرياء من المعتقلين السياسيين تكفي لتبيض صفحته السوداء و على العالم ادراك ان منذ الإستراتيجية المزعومه لحقوق الانسان و رغما عن مهرجان الحوار الوطني المفرغ من معناه فان عدد المفرج عنهم قطره من عشرات الالاف من المعتقلين، و ان الإفراجات مزاجيه بلا معايير ، و ان عدد المعتقلين الجدد اضعاف ما تم الإفراج عنهم ، و ان العدد القليل المفرج عنه ما زال يتعرض للإرهاب الامني و المنع من السفر و التضييق على الحياه و اخيرا مع الحاله الخطيره و الداله لشريف الروبي فهم في مرمى الاعتقال مرة اخرى لقمع اي فرصه لهم للتعبير عن نفسهم او حتى عن الالم الذي عانوه.

علينا منع النظام من التغطية على هذه الجرائم و تسويق نفسه باعتباره يتغيير بالمخالفه للواقع.

ثانيا : علينا سرعه تنظيم أنفسنا ، لتقديم الحماية و الدعم للمعتقلين و لكن الاهم تقديم تحدي حقيقي لماكينه القمع و الإستبداد التي تدير البلاد .

ثالثا : على المشاركين في ما يسمى بالحوار الوطني ادراك ان اعتقال شريف الروبي رسالة موجهه لهم ايضا مفادها ان الجميع مهدد بالاعتقال التعسفي و بالاختفاء القسري و بالتهم المعده و المعلبه و بالمحاكمات الهزلية اذا تجرأ و قال الحقيقة.

و ان ما اكدناه سابقا من بداية الدعوة للحوار المزعوم ان حوارا مع استمرار تواجد الالاف من المعتقلين مستحيل ، و ان حوارا مع القمع و الإرهاب الامني مستحيل ، و ان حوارا تحت تهديد السلاح مفسده وطنية .

ويؤكد اليوم النظام الحاكم ان رغم الإفراجات المحدوده فلا رادع له من اعاده اعتقال الجميع .

و لا حوار مع من لارادع له ، و لا حوار تحكمه القوة و البطش و لا يحكمه القانون.

أخبار مصر

عربي ودولي

حقوق وحريات