الحوار الشعبي المصري أرقام ودلالات

27 اغسطس, 2022 12:55 مساءً
أخبار الغد

خاص| أخبار الغد

انتهت الجولة الأولى من الحوار الشعبي المصري بمحاورها الثلاث الحوار السياسي والاجتماعي والحوار الاقتصادي والمالي وحوار التنمية الشاملة والأمن القومي، وقبل الاعلان عن عن مخرجات الحوار وضعت الأمانة العامة للحوار الشعبي المصري مجموعة من الاحصاءات والأرقام التي تكشف مدى اهمية الحوار ومدى فعالية المشاركين

وكشفت الأمانة العامة أن الحوار الشعبي استغرق في جولته الأولى (100 يومًا) حيث  استغرقت الأعمال التحضيرية واللقاءات التشاورية (79 يومًا) واستغرقت جلسات الجولة الأولى مجتمعة بمحاورها الثلاثة (21 يومًا) موزعة على عدد (50 جلسة) رئيسية وجلسات استماع بواقع  17 جلسة للحوار السياسي والاجتماعي و 27 جلسة للحوار الاقتصادي والمالي و 8 جلسات لحوار الأمن القومي والتنمية الشاملة بإجمالي عدد ساعات (107 ساعة) كما استغرقت اجتماعات مجلس الأمناء (54 ساعة) موزعة على (18 اجتماعًا) واستغرقت الاتصالات التشاورية  الثنائية والثلاثية والمتعددة  (64 ساعة)

وأشارت الامانة العامة في بيان وصل أخبار الغد نسخة منه أن  الجولة الأولى من الحوار الشعبي المصري شهدت  استجابة واسعة لحالة التداعي للحوار الشعبي / الشعبي وجاءت مؤشرات هذه الاستجابة على مستويين، الأول المستوى الجماهيري والشعبي، والثاني على مستوى الأحزاب والتيارات السياسية والخبراء والأكاديميين المستقلين  وتمكنت الأمانة العامة للحوار الشعبي من قياس نسبة الاستجابة من بين ممثلي القوى السياسية والأحزاب التي وجهت لها الدعوة وعددهم 1500 شخص وجهة وهيئة، فكانت الاستجابة بنسبة 69.5% بينما اعتذر لأسباب "أمنية" 23% (من أحزاب وشخصيات سياسية بالداخل ممن وجهت لها الدعوة) كما اعتذر 4% من ذات الشريحة بالخارج ممن وجهت لهم دعوة المشاركة لأسباب مختلفة، بعضها يتصل بوجود بعض التيارات المشاركة أو بخلافات بينية داخلية كما رفض المشاركة من الخارج 1.5%، بزعم أن الفكرة تتماهى مع دعوة النظام للحوار.

واعتبرت الأمانة العامة أنه فيما إذا كان المؤشر السابق يتسم قياسه بالدقة قياسًا على عدد من وجهت لهم الدعوة وهم  1500 شخص وجهة فالأمر كان أكثر صعوبة في قياس نسبة المشاركة والمساندة على المستوى الشعبي والجماهيري حيث كانت الدعوة والمشاركة عامة ومفتوحة للجميع، لذا لجأت الأمانة العامة للحوار الشعبي اجتهادًا منها للقياس عبر مؤشرات أخرى غير الرد بالقبول أو الاعتذار من خلال تحليل بيانات التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي سواء على منصات الفيس بوك أو تويتر أو كلوب هاوس أو تيك توك وغيرها، فضلاً عن مئات الآلاف من المشاهدات والرسائل التي وصلت عبر القنوات الفضائية المعارضة بالخارج، وكذلك موقع وصفحات الحوار الشعبي ومصريون حول العالم وتكنوقراط مصر واتحاد القوى الوطنية المصرية وحزب غد الثورة وغيره من المنصات التي تفاعلت معها الجماهير حول التداعي للحوار الشعبي

ولفتت الأمانة العامة الى أن التفاعل الإيجابي مع الحوار الشعبي تجاوز نسبة 70% بينما كان 22.5% من التفاعل متجهًا لنقد الحوار الرسمي الذي دعت إليه السلطة، بينما كان التفاعل السلبي مع الحوار الشعبي 5.5% بينما كان هناك 2% من التفاعلات تخلط بين الحوارين الشعبي والرسمي، مما يصعب معه تصنيفها..

وأشارت الأمانة العامة الى أن  المجموعة الإعلامية الخاصة بالحوار أرسلت  نصف مليون بريد الكتروني  كدعوة بشكل عشوائي لمصريين في الداخل، كذلك ربع مليون رسالة على الواتس آب موجهة لشرائح مختلفة (أطباء / محاميين / مهندسين / مزارعين) فيما لم  لم تدخل هذه الحملة ضمن الإحصائيات

 

ونوهت الامانة العامة الى أنه ورغم صعوبة قياس حجم التفاعل الشعبي إلا أن هناك مؤشرات هامة حول المشاركين الفعليين في الحوار من خلال عدد من المؤشرات المختلفة من بينها عدد الذين تفاعلوا مع صفحات الحوار الشعبي بلغ 35.317 شخص فيما بلغ عدد من أرسلوا فيديوهات مصورة : 3215 فيديو منهم 2215 من داخل مصر كما بلغ عدد من أرسلوا رسائل صوتية واتس آب : 7705 رسالة صوتية

و عدد من أرسلوا إيميلات وجوجل فورم : 410 ايميل أما على صعيد من شاركوا بحضور الجلسات عبر آلية الزووم فتجاوزوا  1800  فيما تجاوز عدد من شاركوا بحضور الجلسات عبر الفيس بوك وتويتر وكلوب هاوس : (462.850) أما إجمالي المشاركات : بالحضور والمتابعة فبلغت 509.387 من المصريين في 28 دولة حول العالم وكانت إجمالي المشاركات من الخبراء والمتحدثين والمعقبين : 94 متحدث و 302 معقب

إليكم تقرير  أداء صفحات الحوار الشعبي

 

تقرير تحليل تفاعل الجمهور 

مع المؤتمر الاقتصادي لإنقاذ الاقتصاد المصري

أخبار مصر

عربي ودولي

حقوق وحريات