تقاريرصحافة عبرية

اتفاق جديد لتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية بعد تأخير طويل

توصّل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى اتفاق نهائي لحل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم في الدفعة السابعة من اتفاق وقف إطلاق النار،

وتم التفاهم على تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين المحتجزين بشكل متزامن مع إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين. جاء هذا التطور بعد جهود دبلوماسية مكثفة من الوسيط المصري، الذي يسعى لتثبيت الهدوء في غزة.

أعلنت حركة “حماس” التوصل إلى هذا الاتفاق في بيان رسمي بعد اختتام وفدها القيادي، برئاسة خليل الحية، زيارته إلى القاهرة. عقد الوفد عدة لقاءات مع المسؤولين المصريين لمناقشة تفاصيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وآلية تبادل الأسرى.

أكدت الحركة على أهمية الالتزام الكامل بكافة بنود الاتفاق، وشددت على أن أي تأخير في التنفيذ قد يعرّض العملية بأكملها للتعثر.

نقلت وسائل إعلام عبرية، مثل “واينت” و”هآرتس”، معلومات عن مسؤول إسرائيلي لم يُذكر اسمه، أفادت بأنه تم التوصل إلى حل لمشكلة تأخير إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

وأشار المسؤول إلى أن حركة “حماس” ستسلم جثث أربعة محتجزين إسرائيليين في الليلة بين يومي الأربعاء والخميس، وذلك بالتزامن مع الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم في وقت سابق.

أكدت المصادر الإعلامية أن الاتفاق شمل أيضاً تسليم حركة “حماس” جثامين المحتجزين الأربعة لمصر في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق،

ومن ثم تتولى السلطات المصرية تسليمهم إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي بدورها ستنقلهم إلى إسرائيل. بالتزامن مع هذه العملية، سيتم إطلاق سراح مجموعة من الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك النساء والأطفال.

استمرت الوساطة المصرية في لعب دور محوري خلال الأسابيع الماضية، حيث عملت على تسهيل التفاهمات بين الجانبين وضمان تنفيذها على الأرض.

سعت القاهرة إلى تحقيق استمرارية في اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه التاسع والثلاثين، مع التركيز على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بشكل سريع وفعال.

تابعت حركة “حماس” بدورها التباحث مع المسؤولين المصريين بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، وأكدت على ضرورة أن تتضمن المفاوضات المستقبلية الإفراج عن أسرى آخرين.

شدد وفد الحركة في القاهرة على أهمية تطبيق جميع بنود الاتفاقات السابقة دون أي انتقائية، لضمان استمرارية العملية وعدم تعريضها للمخاطر.

استمر التنسيق بين الأطراف كافة، وسط توقعات بأن يساهم هذا الاتفاق في تهدئة الوضع الميداني في غزة، خاصة في ظل التوترات المتكررة في المنطقة.

أكدت الفصائل الفلسطينية على ضرورة استكمال المراحل المقبلة من المفاوضات، مع الحفاظ على التفاهمات المتفق عليها.

تحرص القاهرة على تقديم ضمانات للجانبين من أجل إنجاح العملية وضمان تنفيذها دون تأخير إضافي. يتوقع أن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الهدوء في غزة، بينما تواصل الفصائل الفلسطينية العمل على تحقيق المزيد من التفاهمات المتعلقة بالإفراج عن أسرى آخرين في المستقبل.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى