وزير الداخلية السوري يلتقي بوفد قطري لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

اجتمع وزير الداخلية السوري أنس خطاب مع وفد قطري يوم الاثنين لمناقشة سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين. جاء هذا الاجتماع في إطار جهود الوزارة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية السورية.
خلال الاجتماع، تم مناقشة مجموعة من المواضيع الرئيسية التي تهم الطرفين، بما في ذلك تبادل المعرفة والخبرات في مجالات الأمن الداخلي، ومكافحة الإرهاب، والجرائم المنظمة. وأكد الوزير خطاب على أهمية هذه التعاونات لتعزيز القدرات الأمنية ورفع كفاءة العمل الأمني في كلا البلدين.
وقال خطاب خلال اللقاء: “إن التعاون مع دولة قطر الشقيقة له أهمية كبيرة، ونحن نتطلع إلى تطوير استراتيجيات مشتركة تخدم مصلحة الأمن القومي لكلا البلدين. إن تبادل الخبرات أمر ضروري في هذا العصر الذي يشهد تحديات أمنية غير مسبوقة.”
وحسب ما أوردت وزارة الداخلية السورية في بيان على قناتها على تلغرام، “التقى وزير الداخلية أنس خطاب بدمشق، وفدا من دولة قطر”.
وأضافت: “ترأّس الوفد القطري قائد مجموعة الدعم والإسناد في قوة الأمن الداخلي (لخويا) المقدم ركن صالح عبدالوهاب المهندي، ومدير التعاون الدولي المقدم فلاح عبد الله الدوسري، وضم قائد مجموعة البحث والإنقاذ الرائد خالد عبد الله الحميدي”.
وتابعت: “بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون الأمني والشرطي وتبادل الخبرات في مجالات العمل المشترك، بما يسهم في دعم المصالح المشتركة وتعزيز التنسيق بين الجانبين”.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع أول زيارة للعاصمة القطرية الدوحة منذ توليه الرئاسة في يناير/ كانون الثاني الماضي، التقى خلالها بالأمير تميم بن حمد، وتناولا أوجه التعاون بين البلدين.
ومساء اليوم ذاته قال في منشور عللا منصة إكس، إن بلاده لن تنسى لقطر “موقفها الصادق ودعمها الثابت”، معتبرا أن تعزيز العلاقات بين دمشق والدوحة “ركن أساسي” في ترسيخ الاستقرار لشعبي البلدين.
وفي 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، كان أمير قطر أول زعيم دولة يزور دمشق بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024).
وبسطت فصائل سورية، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من حزب البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.
وفي 29 يناير الماضي، أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين الشرع رئيسا للبلاد خلال مرحلة انتقالية من المقرر أن تستمر 5 سنوات.