لميس الحديدي تكشف تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الاقتصاد المصري وفرص التكيف

بدأت وزارة الاستثمار في دراسة عميقة لتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الميزان التجاري المصري. تخطط الوزارة لإعلان استراتيجية واضحة للتعامل مع هذه الرسوم خلال الأيام القادمة.
أكدت الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها “كلمة أخيرة” على قناة ON، أن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي لن تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد المصري، نظراً لانخفاض حجم الصادرات المصرية إلى الولايات المتحدة.
أوضحت لميس الحديدي أن الصادرات المصرية إلى أمريكا تمثل فقط 5% من إجمالي صادرات مصر التي تصل إلى 44.8 مليار دولار، حيث بلغت 2.2 مليار دولار فقط. بناءً على هذه الأرقام، سيكون تأثير الرسوم بنسبة 10% على هذه الصادرات ضئيلاً للغاية.
استعرضت الحديدي بعض القطاعات المتأثرة بالرسوم الجمركية مثل الأسمدة التي تمثل 7.8% من الصادرات، والحديد بنسبة 7.5%، والخضروات والفواكه بنسبة 6.7%. أكدت أن هذه القطاعات قد تواجه تحديات في السوق الأمريكي نتيجة لهذه الرسوم.
شددت الحديدي على أن قطاع الملابس الجاهزة يمثل 54% من إجمالي الصادرات المصرية إلى أمريكا بقيمة 1.2 مليار دولار.
استفادت هذه الصادرات من اتفاقية الكويز الموقعة عام 2004، التي تسمح بتصدير الملابس إلى الولايات المتحدة دون فرض رسوم جمركية بشرط وجود مكون إسرائيلي، مما يعطيها ميزة تنافسية رغم المنافسة الشديدة من دول مثل بنغلاديش وماليزيا.
وصفت الحديدي الرسوم الجمركية الجديدة بالحمائية، إذ تمثل إضافة لرسوم جمركية أخرى مفروضة مسبقًا، مثل تلك المفروضة على الحديد التي بلغت 25% وتم إضافة 10% إليها. أكدت أن هذه السياسة تتناقض مع المبادئ العالمية للتجارة الحرة، لكنها جزء من استراتيجية ترامب الاقتصادية.