غزة تحت الأنقاض: الاحتلال يدمر المنازل ويواصل جرائمه بحق المدنيين الأبرياء

تنفذ قوات الاحتلال غارات جوية وقصف مدفعي مكثف على قطاع غزة، مما يفاقم من معاناة السكان. تسجل هذه الهجمات تدميرًا واسعًا للبنية التحتية والمنازل، مع تزايد أعداد الشهداء والجرحى الذين يتعرضون لأبشع الانتهاكات.
تستمر قوات الاحتلال في شن الهجمات على مناطق مختلفة من قطاع غزة، بما في ذلك مدينة رفح. دمرت طائرات الاحتلال مربعات سكنية بالكامل، وهو ما يعكس سياسة التدمير الشاملة التي يتبعها الاحتلال في عدوانه المستمر. لا يتوقف القصف المستمر على إحداث الخراب، بل يتسبب أيضًا في إلحاق الأذى بالمواطنين الأبرياء.
ترتكب قوات الاحتلال جرائم مروعة في المناطق التي تشهد توغلات، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة. تضاف هذه الانتهاكات إلى سلسلة من المجازر الدموية التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين. تستمر الجرائم ضد الإنسانية دون أي تحرك فعلي من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات.
تتعقد الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق بسبب الحصار المفروض على القطاع، حيث يعجز السكان عن الحصول على المساعدات الأساسية. يمنع الاحتلال دخول الوقود والمستلزمات الطبية الضرورية، مما يزيد من معاناة المصابين والمرضى. تمنع الظروف الميدانية الصعبة فرق الإنقاذ من الوصول إلى آلاف الشهداء والجرحى المدفونين تحت الأنقاض.
تستمر أزمة غزة في التصاعد، حيث يعاني القطاع من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الأساسية. تواجه المستشفيات صعوبة في تقديم الرعاية الطبية للمصابين بسبب نقص المواد الطبية ودمار المنشآت الصحية. يعكس هذا الوضع الكارثي حجم الأزمة الإنسانية التي يعيشها السكان في ظل هذا الحصار الظالم.
تدمر قوات الاحتلال المنازل والمرافق العامة في غزة بشكل متسارع، مما يزيد من معاناة المدنيين. لم يتمكن العديد من الضحايا من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، ما يعمق مأساة الوضع الإنساني في القطاع. يتزامن هذا التدمير مع تصاعد الهجمات الجوية التي تستهدف بشكل عشوائي مناطق سكنية ومرافق حيوية.