دينا تثير الجدل بتصريحات حول الثورة السورية وسجن صيدنايا وحقيقة الانتهاكات

خرجت الراقصة دينا في مقابلة تلفزيونية مع قناة لبنانية لتثير الجدل حول الأحداث التي وقعت في سوريا، حيث انتقدت المشاهد التي تم تداولها عن سجن “صيدنايا” الشهير، وأكدت بأنها غير صحيحة. قارنت دينا تلك المشاهد بما جرى في مصر، محاولة تبسيط الفروقات بين الأحداث في البلدين.
أثارت دينا استياء العديد من المتابعين بتصريحاتها هذه، مشيرة إلى لقاءاتها السابقة مع باسل الأسد شقيق الرئيس السوري المخلوع، وهو ما أثار تساؤلات حول موقفها من الثورة السورية. سلطت الضوء على هذه اللقاءات في حديثها، متجاهلة الانتقادات التي قد تواجهها نتيجة لهذه التصريحات.
وصفت منظمات حقوقية سجن صيدنايا بـ “المسلخ البشري”، مؤكدة أن السجن شهد ممارسات وحشية خلال سنوات الثورة السورية، وأشارت التقارير الحقوقية إلى تعذيب المعتقلين بشكل ممنهج.
رغم هذه الحقائق، حاولت دينا التخفيف من تأثير هذه الصور التي ظهرت بعد سقوط النظام السوري، مدعية أن ما تم تداوله ليس دقيقاً.
رفضت الفنانة إلهام شاهين، في تصريحات سابقة، وصف بشار الأسد بـ “المجرم”، مما أثار غضب الأوساط السورية، إذ اعتبرت تلك التصريحات بمثابة تطبيع مع النظام المخلوع.
وبينما كانت الأوضاع في سوريا تزداد تعقيداً، نشرت عدة تقارير حقوقية لتوثيق الانتهاكات في سجن صيدنايا، مؤكدة أن عمليات التعذيب كانت مستمرة منذ بداية الثورة وحتى سقوط النظام.
تواصل دينا السباحة عكس التيار، متحدية الانتقادات التي وجهت لها بعد هذه التصريحات المثيرة للجدل. تشير تصريحاتها إلى محاولات مستمرة للتخفيف من حجم الانتهاكات التي جرت خلال سنوات الصراع، رغم الأدلة التي أظهرتها المنظمات الحقوقية الدولية.
ساهم سقوط نظام الأسد في العام الماضي في كشف صور مروعة لأحداث التعذيب التي وقعت في سجن صيدنايا، مما جعل هذا السجن رمزاً للانتهاكات الجسيمة.
إلا أن دينا تواصل إصرارها على الدفاع عن تصريحاتها، محملةً المشاهد المنتشرة مسؤولية المبالغة في تصوير الأحداث.