أحزاب وبياناتالعالم العربي

حزب البناء والتنمية يندد باستمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية وتدنيس الأقصى

يتابع حزب البناء والتنمية ببالغ الحزن والغضب استمرار العدوان الصهيوني الوحشي على قطاع غزة، الذي يطال المدنيين العزل، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، في جرائم ممنهجة تُرتكب يوميًا أمام أعين العالم، دون أن تتحرك المؤسسات الدولية أو الإقليمية لوقفها.

كما يدين الحزب الحملة الأمنية الهمجية المتواصلة على الضفة الغربية المحتلة، والتي تشمل التهجير القسري لسكانها، واقتحام المدن والمخيمات، فضلًا عن تدنيس المسجد الأقصى المبارك، بما يشكّل عدوانًا صارخًا على المقدسات الإسلامية.

وفي هذا السياق، يؤكد حزب البناء والتنمية على ما يلي:

1. رفضه الكامل لكل أشكال التهجير القسري أو فرض الوقائع الاستيطانية بالقوة، ويعتبر أن أي تهاون مع هذه السياسات خيانة للثوابت واعتداء على الأمة جمعاء.

2. أن الدول العربية، وخاصة دول الطوق، تتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية في مواجهة هذا العدوان، ويُحمّلها الحزب مسؤولية الصمت أو التواطؤ، متسائلًا: ما جدوى تصدر الحكم وقيادة الجيوش إن لم يكن للدفاع عن القدس وغزة وكرامة الأمة؟

3. أن الحصار المفروض على قطاع غزة هو جريمة مستمرة، وأن الواجب الوطني والقومي والإنساني يقتضي كسره بالقوة لا تعزيزه، فالقوانين الدولية تتيح – بل توجب – حماية الشعوب من الإبادة كما توجب كسر الحصار.

4. أن أقل درجات الشرف السياسي تفرض وقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وطرد سفرائه من العواصم العربية، فالتعامل مع كيان غاصب يرتكب المجازر يوميًا هو تواطؤ مفضوح، فالخيانة ليست وجهة نظر.

5. وفي ظل هذا العدوان الوحشي، وما يترافق معه من حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، فإن الحزب يذكّر بأن واجب الشعوب بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، فالصمت الشعبي أمام المجازر خذلان، والتقاعس عن الدعم مشاركة ضمنية في الجريمة. ولذا فإن كل فرد في الأمة معنيّ بالنصرة، قولًا وفعلًا، دعمًا واحتجاجًا، مقاطعةً وتضامنًا، ليبقى صوت فلسطين حيًا، ولتُسقط الشعوب بوعيها جدار العار الذي شيّدته أنظمة التطبيع والانبطاح.

وفي هذه اللحظة المفصلية من تاريخ الأمة، يجدد الحزب دعوته إلى الاصطفاف الكامل خلف المقاومة الفلسطينية، واعتبار دعمها واجبًا دينيًا وأخلاقيًا وسياسيًا، لا خيارًا ظرفيًا.

فلسطين هي المعيار… والمقاومة هي الخيار… والنصر حتمي ما دام الصبر والإصرار.

“القادة السابقون لحزب البناء والتنمية بالخارج”

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى