العالم العربيملفات وتقارير

إدانات عربية قوية جراء قصف إسرائيل لمدرسة ومركز سعودي في غزة

أدانت دول عربية في انتشارٍ واسع المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة، حيث طالت القصف مدرسة تؤوي نازحين ومركزاً سعودياً.

في تفاصيل الحادثة، استهدفت الطائرات الإسرائيلية مدرسة دار الأرقم التي تأوي نازحين، مما أسفر عن استشهاد 31 فلسطينياً وفقدان 6 آخرين، بينما أصيب أكثر من 100. كما تم تدمير مستودع المركز السعودي للثقافة والتراث في مدينة رفح، والذي كان يحتوي على مستلزمات طبية ضرورية. في بيانات وصريحات وزارات خارجية عدد من الدول العربية، تم وصف الاعتداءين بأنهما “انتهاك سافر” للقانون الدولي الإنساني، ودعت تلك الدول المجتمع الدولي إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها.

الدول التي أدانت هذه العمليات الإسرائيلية تشمل قطر والسعودية والكويت وسلطنة عمان والأردن والعراق واليمن، حيث أكدت في بياناتها على ضرورة اتخاذ مواقف حازمة لوقف الاعتداءات المتكررة على المدنيين.

وفي تعليقه على الأحداث، قال متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية القطرية: “لا يمكن للعالم أن يتجاهل هذه الانتهاكات المتلاحقة. يتوجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته ويضمن حماية المدنيين في غزة.”

قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل

أدانت دولة قطر بشدة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة، معتبرةً إياها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

في بيان رسمي، أبدت قطر قلقها العميق تجاه التصعيد العسكري المستمر، مشددةً على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي بسرعة لمحاسبة إسرائيل على جرائمها المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية. وأكدت على أهمية الالتزام بالقوانين الدولية لحماية حقوق الإنسان وحياة المدنيين في مناطق النزاع.

وجاء في البيان: “إن العدوان الإسرائيلي المتواصل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، ويستوجب عليه التحرك الفوري والفعّال لحماية الأبرياء وضمان سلامتهم. فإن التهاون أو الصمت حيال هذه الانتهاكات يعد تواطؤًا في الجرائم التي تُرتكب.”

السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحذر من العواقب الوخيمة

أعربت السعودية في بيان رسمي عن إدانتها الشديدة للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستنكرةً استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم، الذي أسفر عن مقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم.

وأدانت السعودية أيضاً استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي وتدميرها للمستودع التابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في رفح، مُعتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

وشددت المملكة على أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي أتاح للاحتلال الإمعان في انتهاكاته، مما يزيد من حدة العدوان وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما حذرت السعودية من أن استمرار هذا الغياب يزيد من تعقيد الأوضاع ويؤدي إلى تفاقم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني. ودعت أشقاءها في الدول الأعضاء بمجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوضع حد لهذه الانتهاكات الممنهجة.

الكويت تدين الاعتداءات على مدرسة دار الأرقم والمستودع السعودي في رفح وتطالب بتحرك دولي عاجل

أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءين على مدرسة دار الأرقم والمستودع السعودي في رفح، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

في بيان رسمي، أكدت الكويت أن الاعتداءات الأخيرة تعكس غياب آليات المحاسبة الدولية، داعيةً مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. وشددت على أهمية اتخاذ خطوات فورية لوضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأضاف البيان أن على مجلس الأمن “وضع حد للاعتداءات المستمرة من قبل القوة القائمة بالاحتلال، وفتح المعابر المخصصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.

وعبرت الكويت عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعت المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين وضمان حقهم في الحياة الكريمة.

سلطنة عمان تُدين العدوان الإسرائيلي على غزة وتطالب بحماية المدنيين

أعلنت سلطنة عمان اليوم من العاصمة مسقط عن إدانتها القوية للعدوان المستمر الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة، مشددةً على استهداف المدنيين الأبرياء، بما في ذلك الهجمات المدمرة على المدارس والبنية التحتية الإنسانية.

في بيانها، أكدت السلطنة على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، إجراءات حاسمة لحماية المدنيين، قائلة: “إن الانتهاكات المستمرة والخطيرة للقانون الدولي تتطلب تحركاً عاجلاً”. وقد تضمن البيان إشارة إلى القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم وتدمير مستودع سعودي كان مخصصاً لتقديم المستلزمات الطبية والإغاثية.

كما طالبت سلطنة عمان المجتمع الدولي بـ”تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه، وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية”. وجددت السلطنة الدعوة لتحقيق السلام المستدام وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وقال مصدر رسمي من الحكومة العمانية: “إنه من الضروري أن يتكاتف المجتمع الدولي من أجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني، والضغط على إسرائيل لإنهاء العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات”.

اليمن يدين العدوان الإسرائيلي على غزة ويؤكد ضرورة حماية المدنيين

أعربت وزارة الخارجية اليمنية عن إدانتها الشديدة للعدوان العسكري المستمر الذي تشنه قوات الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية والمنشآت الإنسانية.

أكد البيان أن استمرار هذا العدوان يمثل تهديدًا وتصعيدًا خطيرًا للسلم والأمن الإقليميين، ويعيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار إلى أن التدمير الممنهج لكل مقومات الحياة في غزة يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وجددت الخارجية اليمنية دعوتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، وفقًا لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.

الأردن يدين الاعتداءات على غزة ويدعو لتحرك دولي فوري

أعربت الحكومة الأردنية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الأخيرة التي وقعت في غزة، مؤكدة على ضرورة توقفها الفوري والتزام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، وصف المملكة الاعتداءات بأنها “خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”، مشددة على “رفضها المطلق لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة”. كما أكدت على أن هذه الاعتداءات تستهدف المدنيين ومراكز إيواء النازحين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي.

وطالب الأردن المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، داعياً إلى “الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها الفوري وفتح المعابر لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع”. وأشار البيان إلى أهمية تلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/ حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، معتبراً أن ذلك يعد السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية: “إننا نرى في استمرار هذه الاعتداءات تهديداً خطيراً للسلام الإقليمي، وندعو جميع الدول المؤثرة للعمل العاجل لوقف التصعيد ووقف نزيف الدم”.

العراق يدين بشدة مجزرة مدرسة دار الأرقم ويطالب بحماية دولية للشعب الفلسطيني

أعرب العراق عن إدانته واستنكاره الشديدين لمجزرة مدرسة دار الأرقم، مشدداً على ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون.

في بيان رسمي، أكد العراق على أهمية حماية المدنيين الفلسطينيين الذين يتعرضون للإبادة الجماعية، حيث قامت قوات الاحتلال بتدمير مستودع للمستلزمات الطبية والإغاثية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. ولفت العراق إلى أن هذه الأفعال تتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.

كما جدد العراق موقفه الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى الأوضاع المأساوية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ اندلاع الأعمال العدائية في 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 165 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن فقدان أكثر من 11 ألف شخص.

وقال مصدر رسمي من الحكومة العراقية: “نحن ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني. إن ما يحدث في غزة هو جريمة ضد الإنسانية ولا يمكن السكوت عنها.”

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى