كاتس يرفض توصيف هجمات المستوطنين على الفلسطينيين كإرهاب

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، اعتبار الهجمات التي نفذها مستوطنون إسرائيليون على مدنيين فلسطينيين في بلدة دوما بالضفة الغربية المحتلة إرهابًا، مما أثار ردود فعل قوية في الأوساط المحلية والدولية.
في الهجوم الذي وقع مساء الثلاثاء، قام عشرات المستوطنين بإطلاق النار على سكان البلدة وأضرموا النيران في ممتلكاتهم. وفي حديثه مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أشار كاتس إلى أنه لا يعتبر الهجمات إرهابية، مما يعكس سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه العنف المتزايد من قبل المستوطنين.
وفي تعبير عن موقفه، تباهى كاتس بإلغاء أوامر الاعتقال الإداري ضد المستوطنين المتهمين بالهجمات، قائلاً: “من الجيد أنني ألغيت الاعتقالات الإدارية”. يأتي هذا في وقت تعاني فيه المجتمعات الفلسطينية من تصاعد الهجمات التي تهدد أمنها واستقرارها.
بدوره، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأنه تم نقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى نتيجة الهجوم، في حين أشار رئيس مجلس محلي بلدة دوما، سليمان دوابشة، إلى أن الهجوم شارك فيه أكثر من 300 مستوطن مسلح، مما دفعه لوصف الوضع بأنه مأسوي جداً.
وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن استنكارها لهذا الهجوم، معتبرة إياه “ترجمة عملية لتصريحات كاتس وسموتريتش التحريضية”. إن الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، وسط توترات متزايدة تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.