صحيفة ديلي ميل: ضربة أمريكية إسرائيلية ضد إيران تلوح في الأفق

نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن قرب موعد استهداف إيران، في وقت تزداد وتيرة التصريحات المتوترة بين واشنطن وطهران. وبحسب الصحيفة، ذكر المسؤولون أن “تصعيداً وشيكاً على ما يبدو”، تخطط له كل من الولايات المتحدة و”إسرائيل”، قد يصل إلى “ضربة كبرى ضد طهران”.
وأشار المسؤولون إلى أن هذا التصعيد سيكون “خلال الأسابيع القليلة المقبلة”، لافتين إلى أن المنشآت النووية الإيرانية ستكون الهدف “عبر ضربات جوية واسعة”. يأتي التصعيد الوشيك مع مؤشرات عسكرية تبين استعداد واشنطن لذلك بسبع قاذفات “بي-2” وطائرات تزود بالوقود تمركزت في القاعدة العسكرية بجزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.
حول هذا الشأن، أكد نائب المسؤول السياسي في الحرس الثوري الإيراني أن تداعيات الرد الإيراني في حال تعرض طهران لأي هجوم سيفتح فصلاً جديداً في معادلات الإقليم والعالم.
ووفق ما أفادت الصحيفة البريطانية، أكدت ثلاثة مصادر دبلوماسية أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اجتمع مع وزراء وخبراء أمنيين لمناقشة قضايا متعلقة بإيران من بينها برنامجها النووي.
وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أبدى مخاوف دول التكتل الأوروبي من إقدام واشنطن وحليفتها “إسرائيل” على شن ضربة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية حال فشل الجهود الدبلوماسية، وسط تحذيرات من تلك المواجهة التي تبدو “شبه حتمية” إذا فشلت مفاوضات البرنامج النووي.
وأضاف أن “المجال أمام إبرام اتفاق نووي مع إيران بات محدوداً، والمواجهة العسكرية مع إيران ستكون شبه حتمية إذا فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي.. الأمر الذي ستكون له تكلفة باهظة تتمثل في زعزعة الاستقرار في المنطقة بشكل خطير”.
والأحد الماضي، هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن ضربات عسكرية ضد إيران إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.