بعد تصريحات الكيان عن سيناء.. الصحفيين تطالب بتجميد كامب ديفيد ومحاكمة قادة إسرائيل

نقابة الصحفيين تدين تصريحات الاحتلال عن سيناء وتطالب بتجميد “كامب ديفيد” ومحاكمة قادة إسرائيل كمجرمي حرب
أدانت نقابة الصحفيين المصريين، في بيان شديد اللهجة، التصريحات الصهيونية الاستفزازية الأخيرة التي طالت سيادة مصر على أراضي سيناء، مؤكدة أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا سافرًا للسيادة الوطنية ومحاولة بائسة لصرف الأنظار عن الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، خاصة في مدينة رفح.
واستنكرت النقابة الدعوات الصهيونية لتهجير سكان رفح وقطاع غزة قسرًا، واعتبرتها استمرارًا لسياسات التطهير العرقي والإبادة الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، مطالبة بتحرك عربي ودولي فوري لوقف هذه الجرائم ومحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
ودعت النقابة إلى مراجعة شاملة وتجميد فوري لاتفاقية كامب ديفيد ردًا على الاستفزازات والانتهاكات المتكررة من الجانب الإسرائيلي، كما طالبت بفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، وحماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يدفعون حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة، حيث استُشهد 206 صحفيين منذ بداية العدوان، بالإضافة لعشرات المصابين.
وأكدت النقابة تأييدها الكامل لكل الخطوات المصرية في حماية الحدود وفرض السيادة الوطنية على سيناء، مجددة رفضها القاطع لأي مخططات لتهجير الفلسطينيين، ومحملة المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة والدول الأوروبية، مسؤولية التواطؤ والدعم المستمر للاحتلال.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة تحرك المؤسسات الإعلامية والحقوقية لفضح الرواية الإسرائيلية الزائفة، وضرورة تدخل مجلس الأمن والأمم المتحدة لفرض عقوبات دولية على إسرائيل، قائلة: “الشعب الفلسطيني لن يُهجَّر، والدم لن يُهدر دون حساب”.