مسؤول مغربي يدعو لتعزيز التعاون والحوار البرلماني مع أمريكا اللاتينية

دعا محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغربي، إلى أهمية تعزيز التعاون والحوار البرلماني مع منطقة أمريكا اللاتينية، وذلك خلال اجتماع مشترك مع برلمان دول الأنديز الذي عُقد في الرباط.
في كلمته، أعرب ولد الرشيد عن التزام المغرب بتعزيز العلاقات البرلمانية مع دول الجنوب، خاصة مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، مشدداً على أن هذه العلاقات تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والجهد.
وأضاف: “التوجه الإستراتيجي للمغرب في تحسين التعاون هو استثمار في القيم المشتركة والروابط التي تجمعنا، بهدف تبادل التجارب حول القضايا التي تواجه شعوب منطقتنا، مثل الهجرة والتنمية المستدامة والأمن الغذائي والعدالة البيئية والاجتماعية.”
بدوره، أكد غوستافو باتشيكو، رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز، أن المملكة المغربية تُعتبر شريكًا محوريًا لهذا الهيئة البرلمانية الإقليمية، معتبرًا أن العلاقات مع المغرب تُعزز التعاون مع العالم العربي.
وأشار باتشيكو إلى نية البرلمان الأنديني إطلاق برنامج أكاديمي مشترك مع الجامعات المغربية، يتضمن ماجستير ودكتوراه حول العلاقات بين المغرب والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكاريبي، يستهدف توطيد العلاقات بين هذه المناطق.
تجدر الإشارة إلى أن برلمان دول الأنديز، الذي تأسس عام 1979، يضم خمس دول هي بوليفيا، وكولومبيا، والإكوادور، والبيرو، والشيلي. ومنحت المغرب صفة عضو ملاحظ في يوليو 2020، لتكون الدولة العربية والإفريقية الوحيدة التي تحظى بهذا الوضع.