حماس: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد خطير ضمن حرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين

وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، بأنه “تصعيد خطير واستفزازي” يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
وفي بيان رسمي، أكدت الحركة أن الاقتحام يأتي ضمن محاولات حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو لفرض أمر واقع وتهويد المسجد الأقصى، معتبرة بن غفير “وزيرًا فاشيًا” يواصل ممارساته العدوانية بتغطية حكومية ودولية صامتة.
ودعت حماس أبناء الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي في جميع المناطق دفاعًا عن الأقصى والمقدسات.
كما ناشدت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للتحرك العاجل و”اتخاذ خطوات تُجبر الاحتلال على وقف انتهاكاته وجرائمه ضد الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية”.
ويأتي الاقتحام الذي شارك فيه أكثر من 24 مستوطنًا، وفق مصادر من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل ويستمر 10 أيام، دون أي إعلان مسبق من بن غفير، في تحدٍ صريح للغضب العربي والإسلامي والدولي المتزايد.
وتعد هذه الاقتحام الثامن لبن غفير منذ توليه منصبه في نهاية 2022، والخامس منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023، وهي اقتحامات تتواصل رغم التنديد الدولي، وتتم دائمًا بموافقة رئيس الوزراء نتنياهو.
ويؤكد الفلسطينيون أن هذه الممارسات تأتي ضمن خطة إسرائيلية ممنهجة لتهويد القدس الشرقية والمسجد الأقصى، وطمس هويتهما العربية والإسلامية، في ظل قيود إسرائيلية مشددة على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية للقدس منذ بداية العدوان على غزة.