تركيا تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتدعو المجتمع الدولي للتحرك

أدانت الخارجية التركية الاقتحام المتكرر لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، مشيرة إلى أن هذه الخطوات تشكل تهديدًا للأمن والسلم في المنطقة.
في بيان رسمي، أعربت وزارة الخارجية التركية عن قلقها العميق تجاه اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، معتبرةً أن هذه الأفعال تعد تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى زعزعة الاستقرار في القدس الشرقية المحتلة. وأشارت الوزارة إلى أن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة والأنشطة الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية ينبغي أن يُفهم كجزء من النهج الإسرائيلي الذي يتجاهل بشكل صارخ القوانين الدولية.
كما أكدت الخارجية التركية أهمية اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حاسمًا للحفاظ على حرمة الأماكن المقدسة، ومنع تكرار مثل هذه الاستفزازات. ودعت الوزارة إلى ضرورة التحرك العاجل لوقف تهديد الأمن الإقليمي.
في تصريح لمصدر من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، تم التأكيد على أن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى برفقة أكثر من 24 مستوطنًا إسرائيليًا، وهذا الاقتحام يأتي قبل الأيام القليلة من عيد الفصح اليهودي.
“إن تكرار مثل هذه الاقتحامات يعكس عدم الاحترام للقوانين الدولية، وندعو جميع الأطراف المعنية للوقوف ضد هذه الانتهاكات”، قالت الوزارة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها بن غفير باقتحام المسجد الأقصى، حيث تكررت مثل هذه الأفعال منذ بدء النزاع في غزة في أكتوبر 2023. وقد أثيرت العديد من الانتقادات العربية والدولية ضد هذه الممارسات، التي تتم بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية، مما يثير القلق على مستقبل السلام في المنطقة.