الجيش الإسرائيلي يبدأ توغلا بريا واسعا في رفح مع تصاعد حدة الصراع في غزة

بدأ الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، توغلا بريا واسعا في مدينة رفح، في إطار عمليته العسكرية المتواصلة في جنوب قطاع غزة. ويأتي هذا التوغل بعد إدخال الفرقة القتالية 36 إلى المنطقة، وفقاً لهيئة البث الرسمية.
أفادت هيئة البث بأن “قوات الجيش الإسرائيلي بدأت عملية برية في رفح في وقت مبكر من صباح الأربعاء”، مشيرة إلى أن هذا هو التوغل البري الكبير الأول للجيش الإسرائيلي منذ انتهاء وقف إطلاق النار قبل أسبوعين. وقد استأنف الجيش هجماته مساء 18 مارس/ آذار منذ إعلان الإبادة الجماعية في القطاع.
وأوضحت التقارير أن التوغل جاء بعد هجمات جوية عنيفة استهدفت مناطق متفرقة في جنوب القطاع. وقد دعا الجيش الإسرائيلي سكان رفح إلى الإخلاء الفوري من المنطقة، وأكد أنه يجب الانتقال إلى المنطقة الإنسانية في خان يونس كجزء من الاستعدادات لتلك العملية البرية.
في السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن توسيع العدوان العسكري على قطاع غزة بهدف “الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية”، مشدداً على ضرورة السيطرة على المنطقة منذ بداية صراع 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
منذ استئناف العمليات العسكرية، وثقت وزارة الصحة في غزة مقتل 1042 فلسطينياً وإصابة 2542 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، مما يعكس حجم المعاناة التي شهدها المدنيون في المنطقة.