العالم العربي

الأردن يدين اقتحام بن غفير للأقصى ويصفه بـ”التصعيد الخطير”

أدان الأردن، الأربعاء، بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، معتبراً ذلك “تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا” وانتهاكًا صريحًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، شددت المملكة على أن “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”، مؤكدة أن الاقتحام يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي، ومحاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى.

وحذرت الخارجية من استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية “اللاشرعية”، والتي تشمل انتهاك المقدسات الإسلامية، وتوسيع العدوان على غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.

ودعت المملكة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة، واحترام حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد البيان أن المسجد الأقصى هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه، في ظل الوصاية الهاشمية المستندة إلى القانون الدولي واتفاقية وادي عربة للسلام، والاتفاق الموقع بين العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني عام 2013.

ويعد هذا الاقتحام هو الخامس لبن غفير منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023، والثامن منذ توليه منصبه، وقد تم وسط حماية أمنية مشددة ورفقة أكثر من 24 مستوطنًا، رغم الانتقادات الواسعة عربياً وإسلامياً ودولياً.

ويرى الفلسطينيون أن هذه الاقتحامات، إلى جانب القيود المشددة على وصول المصلين من الضفة إلى القدس، تأتي في إطار محاولات تهويد المدينة المقدسة وطمس هويتها الإسلامية والعربية.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى