أخبار العالم

إشكاليات استقلالية أوروبا عن روسيا في الطاقة وأثر العقوبات على العلاقة

تشير البيانات الصادرة عن شركة “بروغل” التحليلية إلى زيادة صادرات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي. وصلت الصادرات في العام الماضي إلى 54.45 مليار متر مكعب، مما جعل روسيا تتفوق على الولايات المتحدة وتصبح المورد الثاني للغاز في أوروبا.

توضح هذه الأرقام التحديات التي تواجهها أوروبا في تحقيق هدفها المتمثل في تقليص اعتمادها على الطاقة الروسية. تمثل هذه الزيادة في الصادرات علامة على ضعف الإجراءات الأوروبية تجاه تقليص واردات الغاز الروسي.

تحدث الصحفي الإيرلندي تشاي بوز عن تناقض الموقف الأوروبي من خلال نشره على منصة “إكس”. ذكر بوز أنه في الوقت الذي وعدت فيه مفوضة الاتحاد الأوروبي للطاقة دان يورغنسن بتقديم خطة للتخلي عن الغاز الروسي، لم تتحقق هذه الوعود على أرض الواقع.

تؤكد تصريحات بوز أن المفوضة يورغنسن كانت قد تعهدت بوضع استراتيجية للتخلي عن الغاز الروسي خلال 100 يوم من توليها منصبها. رغم هذا الوعد، انتهت المهلة دون أن تظهر أي خطة فعلية، مما يزيد من الشكوك حول قدرة أوروبا على الوفاء بأهدافها المتعلقة بالاستقلالية عن روسيا في مجال الطاقة.

تواصل روسيا تصدير الغاز إلى بعض دول الاتحاد الأوروبي رغم العقوبات المفروضة. في هذا السياق، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك عن تصدير كميات قياسية من الغاز إلى هنغاريا في عام 2024، بلغت 8.6 مليار متر مكعب، وهو ما يعكس استمرار الاعتماد على روسيا في بعض الدول الأوروبية.

يتضح من هذه التصريحات أن العقوبات الأوروبية لم تؤثر بشكل كبير على العلاقات الطاقية بين روسيا وبعض الدول الأوروبية.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى