إسرائيل توسع عدوانها على غزة وتواصل الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين

أعلنت إسرائيل، الأربعاء، عن توسيع عدوانها العسكري داخل قطاع غزة في خطوة تهدف للاستيلاء على مناطق واسعة، مدعيةً أن هذا العدوان يأتي في إطار “عملية شجاعة وسيف”، مما يثير القلق الدولي حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تُمارس ضد الفلسطينيين.
في تعليق له، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الهدف من العملية العسكرية هو الاستيلاء وضم المناطق المستهدفة إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية، مع توجيه إنذارات إخلاء قسري للفلسطينيين في المناطق التي يُزعم أنها تحتوي على مسلحين وبنية تحتية لهم. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية حيث شهدت مدينة رفح الجنوبية تكثيفًا في الغارات الجوية، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين.
وتتزامن هذه العمليات العسكرية مع استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية بما في ذلك الأدوية والمعدات الطبية، مما يزيد من معاناة السكان. وقد أفادت التقارير أن وزير الدفاع لم يشر إلى الخسائر البشرية الفادحة في صفوف الفلسطينيين، حيث تواصل إسرائيل قتل وجرح الفلسطينيين منذ بداية هذه الحملة العسكرية.
في ذات السياق، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه سيواصل تشديد العمليات في غزة لتنفيذ المخططات المدعومة أمريكياً، وهو ما يشير إلى إمكانية تصعيد أكبر في المستقبل.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 18 مارس/ آذار الماضي عن مقتل 1042 فلسطينياً وإصابة 2542 آخرين، حيث تُعتبر معظم هذه الأرقام من الأطفال والنساء. ووفقاً للتقارير، تسبب هذا التصعيد في وفاة أكثر من 164 ألف فلسطيني وجريح، مما يظهر الخطر الواضح الذي تواجهه المجتمعات الفلسطينية.