إسرائيل تطالب مصر والولايات المتحدة بتفكيك البنية العسكرية في سيناء

طالبت إسرائيل مصر والولايات المتحدة بتفكيك البنية العسكرية للجيش المصري في سيناء. جاء ذلك بعدما اشتدت التوترات بين الجانبين في أعقاب تصاعد العمليات العسكرية في غزة منذ أكتوبر 2023.
أكدت مصادر إسرائيلية أن هذا الطلب يعكس القلق المتزايد من تعزيز الوجود العسكري المصري في المنطقة.
رفضت تل أبيب الإجراءات التي تتخذها مصر في سيناء، واعتبرتها انتهاكًا للاتفاقات العسكرية بين البلدين. أشار مسؤول أمني إسرائيلي إلى أن ما تقوم به مصر يتجاوز الخطوط المتفق عليها في اتفاقية كامب ديفيد، وهو ما يزيد من المخاوف الإسرائيلية بشأن استقرار المنطقة.
وضعت إسرائيل المسألة على طاولة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، مشيرة إلى أنها تشكل أولوية قصوى. شدد المسؤول على أن تل أبيب لن تقبل بتزايد القوات المصرية في سيناء، مبررًا ذلك بأن هذه الخطوات تعتبر تهديدًا للأمن الإسرائيلي.
أفادت تقارير إسرائيلية أن كاتس قد أجرى مناقشات رفيعة المستوى لدراسة تداعيات التصعيد العسكري المصري. طلب من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تقييم الأبعاد الأمنية لهذه التطورات ودراسة تأثيرها على إسرائيل، في ظل الظروف المتقلبة في المنطقة.
ارتفعت المخاوف الإسرائيلية في ضوء التعزيزات العسكرية التي أرسلتها مصر إلى حدود قطاع غزة. تزامن ذلك مع تصاعد الحديث عن تهجير الفلسطينيين من غزة إلى الدول المجاورة، مما زاد من القلق بشأن تأثير ذلك على الأمن الإقليمي.
اعتبرت إسرائيل أن استمرار تعزيز البنية العسكرية المصرية في سيناء يشكل خطوة غير قابلة للتراجع. في هذا السياق، ترى تل أبيب أن ما يحدث يهدد التوازن العسكري في المنطقة ويعرض أمنها للخطر، مما يفرض ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من التصعيد.