حزب غد الثورة: لا عيد دون عودة المعتقلين

قال حزب غد الثورة في بيان اليوم السبت أنه لا عيد في مصر دون عودة المعتقلين، وأضاف الحزب أنه يحمل على عاتقه الدفاع عن كرامة وحرية الإنسان،موضحا أن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لنجاة مصر من أزماتها.
وجاء نص البيان كالتالي:
العيد ليس لمن يبدّل ثيابه، بل لمن يُنزع عنه ثوب القهر، وتُرد إليه حريته، ويُعاد له حقّه في الحياة بين أهله، لا خلف الأسوار.
تمر هذه المناسبة الكريمة، وأبواب كثيرة ما زالت مغلقة، وقلوب كثيرة ما زالت معلقة بأمل اللقاء، ومصر ما زالت تحبس في زنازينها آلاف من أبنائها، لا لشيء إلا لأنهم حلموا، أو نطقوا بما لم يُعجب، أو رفضوا أن يصفقوا للصمت.
حزب غد الثورة إذ يحمل على عاتقه الدفاع عن الحرية وكرامة الإنسان، يوجّه نداءً واضحًا، لا لبس فيه:
أفرجوا عن معتقلي الرأي والضمير.
فلا معنى لفرحٍ يُقصى عنه أصحابه، ولا عدالة في عيدٍ يمر على من لا يعرفون إن كانت الشمس تشرق فعلًا خلف قضبانهم.
إننا لا نناشد بالعفو، بل نطالب بالعدل. لا نطلب مكرمة، بل ننتظر استحقاقًا تأخّر كثيرًا. فـ الدولة_المدنية لا تقوم على كتم الأصوات، ولا تستقيم في ظل قوانين استثنائية، وسجون تستقبل الآلاف، وتُقصي الأمل.
إن أولى خطوات المصالحة الوطنية تبدأ من بابٍ يُفتح في وجه من ظُلم، ومن قرار يعلن أن الوطن يتسع للجميع، وأن الرأي ليس جريمة، والمعارضة ليست خيانة، والحوار هو السبيل الوحيد للنجاة من هذا المأزق العام.
ندعو جميع القوى السياسية والمجتمعية، وكل من لا تزال في صدره بوصلة إنسانية حية، أن ينضموا لهذا النداء، الذي نرفعه ليس من موقع المكايدة، بل من موقع المسؤولية، والإيمان بأن هذا الوطن يستحق فرصة جديدة.