رياضة

أزمة الرواتب في الكرة المصرية تشتعل وسط مفاوضات اللاعبين وأنديتهم

أشعل أحمد مصطفى زيزو نجم الزمالك أزمة الرواتب في الكرة المصرية، بعدما ترددت أنباء عن اقترابه من التوقيع مع نادٍ جديد بعقد ضخم.

طالب زيزو الحصول على راتب سنوي يصل إلى 100 مليون جنيه مقابل تجديد عقده مع ناديه الحالي، وهو ما أدى إلى تصاعد الجدل حول الرواتب المتزايدة للاعبين في الأندية المصرية خلال الفترة الأخيرة.

ظهر تأثير أزمة زيزو واضحا عندما أعلن زميله ناصر منسي مهاجم الزمالك نيته في رفع راتبه بشكل كبير، في حال موافقة ناديه على مطالب زيزو المالية.

عبر ناصر منسي عن رغبته في مضاعفة راتبه إذا تم تجديد عقد زيزو مقابل 100 مليون جنيه سنويا. أكد منسي في مقابلة تلفزيونية أنه سيطالب براتب سنوي يصل إلى 50 مليون جنيه مقابل تجديد عقده، مما يعكس التأثير الكبير لأزمة زيزو على مطالب اللاعبين الأخرى في مصر.

تعتبر هذه التطورات دليلا على الارتفاع المستمر في رواتب اللاعبين، وتأثير الصفقات الضخمة على أندية الدوري المصري.

أثار عقد ناصر منسي الحالي جدلا آخر، إذ لا يتجاوز إجمالي راتبه خلال خمس سنوات في الزمالك 70 مليون جنيه، حيث حصل على 8 ملايين في الموسم الأول، و13 مليونا في الموسمين الثاني والثالث، بينما يصل راتبه في الموسمين الرابع والخامس إلى 15 مليون جنيه لكل موسم.

هذا التفاوت بين عقود اللاعبين داخل الفريق الواحد يعكس الأزمة التي تواجهها الأندية في السيطرة على الأجور المتزايدة.

تعاني الأندية المصرية من ضغوط متزايدة نتيجة مطالب اللاعبين المالية المتصاعدة. يُعاني الأهلي على وجه الخصوص من هذا المأزق، خاصة بعد دخول مفاوضات ضم زيزو من الزمالك.

تصاعدت مطالب اللاعبين في الأهلي بزيادة الرواتب مقابل تجديد العقود، حيث طالب اللاعبون المخضرمون مثل رامي ربيعة وياسر إبراهيم برفع رواتبهم إلى 30 مليون جنيه سنويا، بعدما عرض النادي عليهما راتبا سنويا قدره 17 مليون جنيه فقط.

رفض اللاعبان تجديد عقودهما بالعرض الحالي، وأصرا على إلغاء نسب المشاركة من عقودهما، مطالبين بعقود تتناسب مع تاريخهما في النادي.

جاءت هذه المطالب وسط تفاقم الأزمة المالية التي تواجه الأندية المصرية نتيجة للرواتب المرتفعة، والتي أصبحت تهدد استقرار ميزانيات الأندية، ما يدفع الإدارات إلى إعادة النظر في هيكلة الرواتب.

غضب محمد الشناوي كابتن الأهلي من هذه الأوضاع. يتمسك الشناوي بالحصول على أعلى راتب في الفريق، خاصة بعدما ضحى برحيله عن الأهلي قبل خمس سنوات حينما رفض عرضا كبيرا من أحد الأندية المنافسة.

يعاني الشناوي من عدم تجديد عقده حتى الآن، وهو ما زاد من الضغوط على إدارة الأهلي لتلبية مطالبه وتجنب رحيله.

تواجه الكرة المصرية تحديات كبيرة في السيطرة على رواتب اللاعبين التي ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الأندية وقدرتها على الحفاظ على استقرارها المالي.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى