
تقدمت مصر بشكل ملحوظ في مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي لعام 2024 حيث احتلت المركز 65 عالمياً من بين 188 دولة في هذا التقييم الدولي.
جاء هذا الإنجاز بعد تقدم مصر 46 مركزًا مقارنة بترتيبها السابق في عام 2019، ما يعكس التزام الحكومة المصرية بتطوير استراتيجيات الذكاء الاصطناعي ودعم الابتكار التكنولوجي.
عملت الحكومة المصرية على تحسين بيئة الأعمال الرقمية والبنية التحتية التكنولوجية، مما ساهم في تعزيز موقعها في هذا التصنيف العالمي.
وسعت مصر إلى توفير الأدوات اللازمة لتنمية القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال برامج تدريبية ومشاريع تعليمية متخصصة تستهدف الشباب والكفاءات المصرية.
ركزت الحكومة أيضاً على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والشركات التكنولوجية العالمية، مما ساعد في تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى المحلي.
استثمرت الحكومة المصرية في إنشاء مراكز متخصصة للأبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى دعم جهود الابتكار والتحول الرقمي في مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية.
كما شجعت مصر المؤسسات العامة والخاصة على تبني الذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات وتحسين كفاءة العمل وتقليل التكاليف.
استمرت مصر في تعزيز جهودها لتحقيق التحول الرقمي من خلال إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع الكبرى، مثل تطوير المدن الذكية وتوسيع نطاق الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والتعليم والأمن. دفعت هذه الجهود مصر نحو تحقيق مكانة متقدمة بين الدول الرائدة في استخدام التقنيات الحديثة.
ساهمت رؤية مصر 2030 في توجيه استراتيجيات الحكومة نحو تعزيز الابتكار وتبني الحلول الرقمية، حيث تسعى الحكومة إلى تحسين جودة الحياة وتطوير الاقتصاد الرقمي.