البيت الأبيض يؤكد حق الرئيس الأمريكي في تغيير قيادات وزارة الدفاع

أعلن البيت الأبيض يوم الثلاثاء تعليقًا رسميًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة تشارلز براون يوم الجمعة، مؤكدا أن الرئيس يمتلك الحق الكامل في اتخاذ قرارات مثل هذه عندما يرى أنها تصب في مصلحة الدولة ووزارة الدفاع.
أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في حديثها للصحفيين أن ترامب اتخذ هذا القرار بناءً على اعتقاده أن براون لم يكن يؤدي وظيفته بالكفاءة المطلوبة، وأنه حان الوقت لإجراء تغيير جذري داخل وزارة الدفاع لتحسين أدائها العام.
شددت ليفيت على أن هناك مشاكل مستمرة داخل البنتاغون تتعلق بالفشل المتكرر في عمليات التدقيق، مشيرة إلى أن البنتاغون قد فشل في سبع عمليات تدقيق متتالية، مما أثر سلبًا على ثقة المقاتلين بالجيش الأمريكي.
أضافت المتحدثة أن إجراء مثل هذا التغيير يعد أمرًا شائعًا عند تداول السلطة بين الإدارات المختلفة، مؤكدة أن الرئيس ترامب يتخذ هذه الخطوات من منطلق مسؤولياته وصلاحياته كقائد أعلى للجيش.
أشارت ليفيت إلى أن الرئيس ترامب يسعى من خلال هذا التغيير إلى استعادة الثقة في الجيش الأمريكي، سواء من قبل المقاتلين أنفسهم أو من قبل الشعب الأمريكي.
تأتي تصريحات ليفيت بعد أيام من إشادة الرئيس ترامب بتشارلز براون، حيث وصفه بأنه رجل نبيل وقائد مميز، خلال إعلانه عن إقالته واستبداله بالجنرال المتقاعد دان كين، الذي خدم سابقًا في القوات الجوية.
تعتبر هذه الخطوة غير تقليدية بالنسبة لرئيس هيئة الأركان المشتركة، حيث أن إقالة رئيس هيئة الأركان قبل انتهاء فترة ولايته أمر نادر الحدوث.
يُذكر أن تشارلز براون تم تعيينه في منصبه عام 2023، وكان من المقرر أن يستمر في تولي مهامه حتى عام 2027.
إقالة براون جاءت كخطوة مفاجئة، حيث كان يُعتبر من الشخصيات المرموقة التي حظيت بتقدير واسع داخل وزارة الدفاع، ولكن القرار يؤكد أن الرئيس يسعى لتحقيق تغييرات جذرية لضمان تحسن أداء الجيش في المستقبل.
أبدت الإدارة الأمريكية دعمها للقرار باعتباره جزءًا من خطة الرئيس لتعزيز القوة العسكرية وتحسين الأداء العام لوزارة الدفاع، من خلال اتخاذ قرارات حازمة تجاه القيادة العسكرية.