
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم مخيم جنين في الضفة الغربية وشرعت في تدمير منزل تعود ملكيته لأحد السكان بعد أن أجبرت أفراد الأسرة على مغادرته تحت تهديد السلاح.
استخدمت قوات الاحتلال آلياتها الثقيلة لتفجير المنزل الذي كان يقطنه أحد الفلسطينيين وسط إجراءات أمنية مشددة في المنطقة.
شهدت المنطقة حالة من التوتر والقلق في أعقاب هذا الهجوم، حيث أُجبرت العائلة على الخروج بشكل مفاجئ في وقت مبكر من صباح اليوم.
فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا حول المنزل قبل شروعها في تنفيذ عملية الهدم، مما منع أي شخص من الاقتراب من المنطقة.
بعد قيام الجيش الإسرائيلي بتفجير المنزل، انتشرت قوات إضافية في المخيم لتأمين المنطقة وضمان عدم تفاعل أي مواطن مع العملية. رصدت كاميرات المراقبة الخاصة بمحيط المنزل تحركات القوات الإسرائيلية التي نفذت العملية بسرعة ودون سابق إنذار.
أظهرت المعلومات أن عمليات الهدم التي ينفذها الجيش الإسرائيلي تأتي في إطار سياسة تهجير المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم، وهي سياسة مستمرة في العديد من مناطق الضفة الغربية.
رغم أن عمليات الهدم غالبًا ما تكون موجهة ضد أفراد يُزعم تورطهم في أنشطة مقاومة، إلا أن تداعيات هذه الإجراءات تتسع لتشمل عشرات العائلات التي تٌجبر على الرحيل من منازلها بالقوة.
واجهت المنطقة في أعقاب العملية تصعيدًا في التوترات، حيث عبر السكان المحليون عن استنكارهم الشديد لهذه الأعمال التي وصفوها بكونها “تصعيدًا خطيرًا” في سياسة الاحتلال.
أشار المواطنون إلى أن ما يحدث ليس فقط مجرد هدم لمنازل بل أيضًا خطوة تهدف إلى تهجيرهم من أرضهم بشكل مستمر.