المسؤولون الليبيون على خلاف حول مكان انعقاد الاجتماع الثلاثي

يستمر النشاط السياسي في ليبيا على نطاق واسع على الرغم من الغموض المحيط بمعظم فعالياته.
وكشف رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة عن نية إطلاق مبادرة جديدة لحل الأزمة الليبية، مشيراً إلى أنها نتاج عمل مطول وتشاور واسع.
وأعلن تكالة عن وجود اتصالات مكثفة لتهيئة الأجواء للقاء المرتقب بين الرؤساء الثلاثة في منتصف الشهر الجاري.
وأشاد بجهود القيادات السابقة للمجلس في الحفاظ على دور المؤسسة رغم الظروف الصعبة.
وأشار تكالة إلى الجهود المبذولة لحلحلة الأزمة، ومن بينها اللقاءات المتعددة التي جمعته برئيس مجلس النواب عقيلة صالح.
وأعلن عضو المجلس الأعلى للدولة خليفة المدغيو أن جلسة الأربعاء الماضي شهدت التصويت على منح الإذن لتكالة بلقاء المنفي وعقيلة.
وفي المقابل، أكدت عضو المجلس الأعلى للدولة أمينة محجوب أن الاجتماع الثلاثي تأجل بسبب تدخل الجامعة العربية ودعوتها إلى أن يكون الاجتماع في القاهرة تحت رعاية مصرية.
وأكدت محجوب أن هناك رفضًا قاطعًا لاستضافة اللقاء في مصر، ومثابرة على إيجاد بديل بسرعة لضمان استمرار الحوار السياسي دون عوائق.
وأكدت أوساط ليبية أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة سعى من خلال لقاءاته مع المسؤولين المصريين وأمين عام جامعة الدول العربية التنصل من مواقف حليفه المباشر محمد تكالة.