فلسطين

إسرائيل تواصل الإبادة في غزة: 3 شهداء في قصف على حي الزيتون ونسف مبانٍ سكنية شمال القطاع

قُتل 3 فلسطينيين على الأقل، فجر الجمعة، وأُصيب عدد آخر، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في حي الزيتون شرق مدينة غزة، في حين واصل الجيش الإسرائيلي حملة الإبادة الجماعية بنسف مبانٍ سكنية شمال القطاع.

وأفاد مصدر طبي بأن القصف أسفر عن استشهاد 3 مواطنين من عائلة عوض، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل انتشال المصابين والمفقودين من تحت الأنقاض.

انفجارات ضخمة في شمال القطاع

وقال شهود عيان إن الانفجارات دوت بعنف في مناطق شمال قطاع غزة، بفعل قيام الجيش الإسرائيلي بـنسف متعمد لمبانٍ سكنية بأكملها، دون أي إنذار مسبق، في إطار ما وصفه مراقبون بأنه محاولة لتفريغ المناطق من السكان بالقوة وتحويلها إلى أرض محروقة.

وتُظهر الصور والمقاطع المسربة من شمال غزة حجم الدمار الهائل للمناطق السكنية، حيث لم يتبقَ من كثير من الأبنية سوى الركام، في وقت تستمر فيه عمليات القصف والقنص والاستهداف المباشر للمدنيين.

أرقام مفزعة منذ استئناف العدوان

ومنذ أن استأنفت إسرائيل حرب الإبادة على غزة في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت 855 فلسطينياً وأصابت 1869 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع، وسط صمت دولي وتواطؤ واضح من حلفاء الاحتلال.

أما منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فقد بلغت حصيلة المجازر الإسرائيلية أكثر من 164 ألف شهيد وجريح، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود، معظمهم من الأطفال، ما يجعل من العدوان الجاري واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في القرن الحالي.

إبادة جماعية بدعم أمريكي

ووسط هذه المجازر المستمرة، تتلقى إسرائيل دعماً أمريكياً مطلقاً سياسياً وعسكرياً، ما يطرح أسئلة جادة حول مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة في منع هذه الإبادة المتواصلة، والتي وثقتها تقارير حقوقية عالمية كمقدمة لمحاكمات محتملة على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

كارثة إنسانية تزداد سوءاً

في ظل القصف المتواصل، يعيش السكان في غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، مع انهيار النظام الصحي، ونقص حاد في الغذاء والماء والدواء، وغياب أدنى مقومات الحياة، في وقت تُمنع فيه قوافل المساعدات من دخول معظم مناطق القطاع.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا الصمت الدولي سيؤدي إلى نتائج كارثية على المستوى الإنساني والسياسي والأخلاقي، مشددين على أن وقف الحرب أصبح ضرورة إنسانية عاجلة، وليس مجرد مطلب سياسي.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى